توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الانقسام

  مصر اليوم -

الانقسام

بقلم:فاروق جويدة

أسوأ الأشياء أن ينقسم المجتمع على نفسه ويفقد كل وسائل التواصل والحوار حتى يصل به الأمر إلى أن يتحاور الإنسان مع نفسه، أى يكلم نفسه ، وقد يصل إلى درجة الجنون..

إن الانقسام الذى يصيب المجتمعات يمكن أن يصل إلى درجة القطيعة، حيث يتحول الإنسان إلى كائن سلبى لا يعمل ولا يسمع ولا يتكلم.. والظواهر المرضية فى المجتمعات كان سببها دائمًا أنها فقدت قدرتها على التواصل.. وأهم أسباب الانقسام هو غياب الحق فى التعبير وإبداء وجهة النظر، أو بمعنى آخر سيطرة الرأى الواحد، بحيث يكون الكلام حقًا لفئات معينة ولا يتوافر هذا الحق للآخرين.

الانقسام فى المجتمع يؤدى إلى أسوأ أنواع العزلة، بحيث يفضّل الإنسان أن يبقى وحيدًا.. إنه يبحث عن منتجع بعيد، ويجد نفسه مع شلة من الجيران والأصدقاء، أو يبحث كل يوم عن علاقة جديدة.. وأخطر أنواع الانقسام هى عزلة الفكر، حيث لا تشعر بالانتماء لشيء فى هذه الحياة غير مجموعة أفكار تسيطر على عقلك، سواء كانت تطرفًا أو شططًا أو جنونًا.

الحل، عندى، ليس طبيبًا نفسيًا، ولكن البحث عن صيغة للحوار والتواصل والكلام.. وهذا يتطلب مجتمعًا أكثر حرية، بحيث يكون الكلام حقًا للجميع.. هناك شعوب أدمنت الصمت واعتادت عليه، وانقسمت على نفسها، وتحولت إلى جزر يسكنها ناس يشبهون البشر لأنهم لا يتكلمون.. علاج الانقسام هو الوعى، والهواء النقى، والعمل، والإبداع، وقبل ذلك كله أن يدرك الإنسان قيمة الحياة ولا يفرط فيها مهما كانت الأسباب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانقسام الانقسام



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt