توقيت القاهرة المحلي 22:52:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

احتلال معاصر

  مصر اليوم -

احتلال معاصر

بقلم:فاروق جويدة

دفعت الشعوب العربية ثمنًا غاليًا لتحرير أراضيها والحصول على استقلال إرادتها، وقدمت هذه الشعوب ملايين البشر فى الحروب والمواجهات، كما قدمت رموزًا فى الوطنية والنضال فى كل شبر من الأراضى العربية.. وحين أشاهد ما يحدث الآن فى بعض دول عالمنا العربى، أجد صورًا وواقعًا جديدًا للاحتلال: جيوش، وقوات مقاتلة. تبحث وسط هذا كله، وتسأل: أين الرموز التى حررت الأرض واستعادت الإرادة؟ وأين موارد الأمة وخيرات شعوبها؟ وأين القرار العربي؟

القوات الأجنبية تنتشر كالسرطان فكيف عاد الاحتلال يفرض قراره وسيطرته وجيوشه على الشعوب العربية؟ إن الكثير من القرارات المصيرية تصدر الآن من عواصم أجنبية وقوى محتلة..

من يحرر الأرض العربية؟ ومن يعيد الرموز العظيمة التى حاربت وناضلت وصانت كرامة أرضها وشعوبها؟ القوات الأجنبية التى تنتشر الآن فى أكثر من دولة عربية ليست فى نزهة، إنها قوى محتلة ومستغلة. وربما نحتاج إلى قصص نضال جديدة تعيد للشعوب العربية حريتها .. فى يوم من الأيام، سالت الدماء العربية فى سبيل تحرير الأرض، والآن تتدفق نفس الدماء فى حروب بين أبناء الوطن الواحد، والاحتلال يقتل الاثنين معًا .. أى لعنة هبطت علينا؟.. القوى الأجنبية التى توجد الآن فى أكثر من عاصمة عربية لم تأت لكى تنقذ شعوبها من الفقر والتخلف وتمهد لها طريق التقدم، ولكنها قوات احتلال جاءت للسيطرة واستنزاف الموارد ونهب خيرات الشعوب .. لا بد أن استضافة عربية تستعيد بها تلك الدول قرارها وإرادتها وخيرات بلادها لأن ما يحدث الآن ليس مجرد احتلال مقنع ولكنه سلب للإرادة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتلال معاصر احتلال معاصر



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt