توقيت القاهرة المحلي 23:13:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الهروب الكبير!

  مصر اليوم -

الهروب الكبير

بقلم:فاروق جويدة

تدفقت حشود الهاربين من إسرائيل بحثًا عن أرض توفر لهم الحماية. هناك مؤشرات جديدة تؤكد أن سكان إسرائيل يهربون الآن وسط النيران أمام الصواريخ الإيرانية التي اجتاحت كل المدن الإسرائيلية.

كثير من الكتاب تنبأوا بهذه اللحظة التاريخية، وأن سكان إسرائيل سوف يعودون إلى البلاد التي جاءوا منها، وهم يعلمون حقيقة وجودهم في فلسطين.

عندما اشتعلت نيران الحرب في غزة بدأت قصة الهروب، وأدرك سكان إسرائيل أنه لا مستقبل لهم، ولا شك أن نيتانياهو يتحمل مسئولية هروب الملايين من سكان إسرائيل والعودة إلى بلادهم، لأنه لا مستقبل لهم فيها. إذا كانت رحلة الهروب قد بدأت في حرب غزة فإن صواريخ إيران سوف تكون نهاية الوحشية الإسرائيلية.

لقد خسرت إسرائيل آلاف الجنود والقادة في حرب غزة، وهناك حشود أخرى فضلت الرحيل عن البقاء أمام معركة بلا نهاية وحرب لا نصر فيها. كان نيتانياهو يحلم بدولة إسرائيل الكبرى، وعليه الآن أن يدفن حلمه مع الصواريخ الإيرانية.

لقد رفضت إسرائيل إقامة الدولة الفلسطينية، وعليها الآن أن تقبل نهاية الدولة العبرية. كانت إسرائيل تسعى للسيطرة على العالم العربي، واستخدمت كل أسلحة الدمار والوحشية، ولم تحقق شيئًا من أطماعها غير أن تشاهد حشود الهاربين من الموت إلى الموت.

سوف يكتب التاريخ كل شيء عن هذه الفترة: حروبًا وهروبًا وموتًا وضياعًا، لأن ما قام على الباطل نهايته الباطل.

إن حشود الهاربين من إسرائيل تضع نهاية لمرحلة حزينة لدولة جاءت تغتصب وطنًا وأرضًا وتاريخًا، وكانت النهاية تسبقها لأن الأوطان لا يصنعها القراصنة. إسرائيل سوف تصبح صفحة سوداء في تاريخ الشعوب..

كل الشواهد تؤكد أن إسرائيل كانت مؤامرة ومغامرة وانتهت بالموت والدمار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهروب الكبير الهروب الكبير



GMT 07:28 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الأمانى والمنايا

GMT 07:25 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شجاعة طرح الأسئلة الصعبة

GMT 07:23 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

فضيحة الاستاكوزا!

GMT 07:21 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

ستار أو ذريعة.. لا أكثر

GMT 07:19 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أسبوعان من الحرب

GMT 07:17 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

حسابات خاطئة

GMT 09:35 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 09:29 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

لبنان… والإفلات من مصير “الحرس الثوري”

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - روجينا تكشف حقيقة خلافها مع غادة عبد الرازق

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 08:46 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 23:32 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد الصغير يكشف في "تخاريف" أسرار جديدة عن حياته الفنية

GMT 18:34 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الرداد ينفي خبر حمل زوجته الفنانة إيمي سمير غانم

GMT 00:28 2015 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

ضبط عاطل بحوزتة 3اسلحة نارية 20طلقة بقصد الاتجار

GMT 10:30 2022 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

مرسيدس تكشف خطتها لزيادة إنتاج السيارات الكهربائية

GMT 12:01 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أسما شريف منير تشعل إنستجرام

GMT 22:17 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق من أحمد مرتضى منصور بعد خسارة الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt