توقيت القاهرة المحلي 17:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تركيا ولغة القرآن

  مصر اليوم -

تركيا ولغة القرآن

بقلم:فاروق جويدة

فى إحدى خطبه قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إن القرآن الكريم نزل فى مكة، وقُرئ فى القاهرة، ويدرس الآن كمادة أساسية فى تركيا. إن هذا القرار يمنح اللغة العربية فرصة كبيرة بمناهج التعليم فى تركيا، والمطلوب من الدول العربية أن يكون القرآن مادة أساسية فى مناهج التعليم. فى زمن مضى كان التلاميذ فى مصر يحفظون أجزاء من القرآن، وكان ذلك شرطا لدخول المدرسة، وفى دول عربية منها السودان تفرض على التلميذ امتحانا فى حفظ القرآن قبل دخول المدرسة. ولا شك أن حفظ القرآن يمنح التلاميذ فرصة كبيرة لدراسة اللغة العربية، وفى دول إفريقيا تضم مناهج التعليم دراسة اللغة العربية كلغة أساسية. ولا شك أن إهمال اللغة العربية فى مدارسنا يترك آثارا سيئة على التلاميذ، خاصة مع انتشار اللغات الأجنبية فى كل شيء، حتى المراسلات الرسمية وأسماء المحال والبرامج والأغذية. أنا لا أتصور أن تهتم دول العالم باللغة العربية، بينما تلقى الإهمال من أبنائها. إن اللغة العربية هى اللغة الوحيدة التى تحمل رسالة سماوية: «إنا أنزلناه قرآنا عربيا». وإهمال اللغة العربية يسيء للثقافة العربية، تاريخا وإبداعا وشريعة، ولهذا فإن هناك رموزا كثيرة تطالب بفرض اللغة العربية تعليما وإعلاما وحديثا. ومع انتشار اللهجات المحلية، تتحدث كل دولة لهجتها، وأصبحت الفصحى غريبة فى أوطانها، ولا أدرى ماذا يبقى للعرب إذا خسروا لغتهم، وأصبحوا غرباء بين لغات العالم.

إن حديث الرئيس أردوغان، وحماسه الشديد للغة القرآن، دعوة لعودة اللغة العربية إلى أمجادها القديمة.

اللغة العربية عقيدة ودين وتراث، والتفريط فيها خسارة أمة وذاكرة شعوب، ويجب أن نحمى عقول أبنائنا من هجمات بربرية تحاصرنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا ولغة القرآن تركيا ولغة القرآن



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"

GMT 20:09 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

زيدان يحتفل بعيد ميلاده مع فريق الإنتاج الحربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt