توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تركيا ولغة القرآن

  مصر اليوم -

تركيا ولغة القرآن

بقلم:فاروق جويدة

فى إحدى خطبه قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إن القرآن الكريم نزل فى مكة، وقُرئ فى القاهرة، ويدرس الآن كمادة أساسية فى تركيا. إن هذا القرار يمنح اللغة العربية فرصة كبيرة بمناهج التعليم فى تركيا، والمطلوب من الدول العربية أن يكون القرآن مادة أساسية فى مناهج التعليم. فى زمن مضى كان التلاميذ فى مصر يحفظون أجزاء من القرآن، وكان ذلك شرطا لدخول المدرسة، وفى دول عربية منها السودان تفرض على التلميذ امتحانا فى حفظ القرآن قبل دخول المدرسة. ولا شك أن حفظ القرآن يمنح التلاميذ فرصة كبيرة لدراسة اللغة العربية، وفى دول إفريقيا تضم مناهج التعليم دراسة اللغة العربية كلغة أساسية. ولا شك أن إهمال اللغة العربية فى مدارسنا يترك آثارا سيئة على التلاميذ، خاصة مع انتشار اللغات الأجنبية فى كل شيء، حتى المراسلات الرسمية وأسماء المحال والبرامج والأغذية. أنا لا أتصور أن تهتم دول العالم باللغة العربية، بينما تلقى الإهمال من أبنائها. إن اللغة العربية هى اللغة الوحيدة التى تحمل رسالة سماوية: «إنا أنزلناه قرآنا عربيا». وإهمال اللغة العربية يسيء للثقافة العربية، تاريخا وإبداعا وشريعة، ولهذا فإن هناك رموزا كثيرة تطالب بفرض اللغة العربية تعليما وإعلاما وحديثا. ومع انتشار اللهجات المحلية، تتحدث كل دولة لهجتها، وأصبحت الفصحى غريبة فى أوطانها، ولا أدرى ماذا يبقى للعرب إذا خسروا لغتهم، وأصبحوا غرباء بين لغات العالم.

إن حديث الرئيس أردوغان، وحماسه الشديد للغة القرآن، دعوة لعودة اللغة العربية إلى أمجادها القديمة.

اللغة العربية عقيدة ودين وتراث، والتفريط فيها خسارة أمة وذاكرة شعوب، ويجب أن نحمى عقول أبنائنا من هجمات بربرية تحاصرنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا ولغة القرآن تركيا ولغة القرآن



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt