توقيت القاهرة المحلي 01:33:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عظماء مصر

  مصر اليوم -

عظماء مصر

بقلم:فاروق جويدة

ينبغى ألا ننسى رموزنا العظيمة التى تستحق أن تبقى فى وجداننا وأن يعرف أبناؤنا أن هذا الوطن شيدته مواهب عظيمة فى الفكر والإبداع..

◙ تثلج الصدر وتؤكد وفاء لرموزنا الراحلين وجوب تكريمهم ليس بالمقالة الصحفية فحسب، كما تفعلون وتحسنون صُنعا،وإنما من خلال وسائل إعلامنا وإبداعنا الأخرى..أود أيضا من باب الوفاء لأحد هؤلاء الرموز  التى نوّهتم عنها وهو القامة الشعرية والفكرية  الكبيرة الأستاذ خالد الذكر محمود حسن إسماعيل أن أدلى بدلوي مشيدا بأكثر من خُلّة لمستها فيه خلال سنوات من العمل فى البرامج الثقافية التى كان رئيساً لها فى وقت كنت أبدأ فيه العمل مذيعا ومقدما للبرامج ومن هذه الخلال خُلّة التواضع الجم والانخراط حتى مع مرءوسيه فى عمل الفريق وأشهد أن الرجل كان  قمّة فى توجيهى ولعدد من الزملاء فى إعداد خرائط البرامج الثقافية والدينية وكان يجالسنا متواضعا فى جمعنا في مكتبنا هاشا باشا ومقدما  لنا خبرته فى العطاء الثقافى وهذا ما كان له أثره الطيب لدى مستمعى هذه البرامج فيما كنا نلمسه من واقع كثرة من خطاباتهم، والرجل لم يكن قدوةً للعاملين فحسب وإنما كانت له الريادة فى تعهد إطلالة ثقافية كبرى ألا وهى إذاعة القرآن الكريم بمتابعته منذ بدأت براعمها فى التفتح فى مبنى الإذاعة القديم بشارع الشريفين إلى أن غدت شجرة باسقة تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها بعد انتقالها إلى مبنى ماسبيرو الحالي، هذه الخصال من التواضع والريادة والعطاء بلا حدود والجهد الكبير فى البرامج الثقافية وفى إذاعة القرآن الكريم إضافة إلى ما أبدعته قريحته من أشعار تتغنى بها الأجيال فيما نشر وفيما أذيع من أغان وأناشيد وطنية مثل النهر الخالد وبغداد علاوة على موقعه  المحورى من لجان الموسيقى والغناء خلال عدة عقود حريّة بأن نتذاكرها فيما بيننا فهذا من حق الرمز علينا وعلى كل أجيالنا حاضرا ومستقبلا..

د. محمد أمين توفيق

إعلامى وأستاذ جامعي ــ لندن

 

◙ ألحاقا لعمودكم لماذا تكتب عن هؤلاء أود أن أحيطكم علما أن من تكتبون عنهم من أدباء وشعراء وفنانين وسياسيين راحلين هم شمعة أضاءت فى حياتك وحياتنا ونبراس عبًد الطريق لأجيال لاحقة، رغم اعتراض البعض فهى مقالات رائعة لإلقاء الضوء على تجاربهم الحياتية لاستفادة الأجيال اللاحقة.. برجاء التكرم بالاستمرار فى هذه المقالات المشوقة لنأخذ منها الدروس والعبر .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عظماء مصر عظماء مصر



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt