توقيت القاهرة المحلي 11:44:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحف الأضرحة

  مصر اليوم -

تحف الأضرحة

بقلم:فاروق جويدة

شاهدتُ قطعًا نادرة من بقايا الأضرحة والمقابر التى تمت إزالتها ومن بينها نماذج فنية ورسومات بديعة صنعها فنانون كبار، من بينهم أسماء عالمية .. كما شاهدت قطعًا من الرخام الإيطالى الفاخر .. وهناك الأبواب التاريخية التى لا تقدر بثمن ، والتى يجب أن نعرف أين ستذهب هذه التحف النادرة والتماثيل التاريخية والأبواب التى انتُزِعَت من الأضرحة ..

كلنا يعلم بأن هذه الأبواب التاريخية تمثل ثروة فى أسواق الآثار، وبعضها يصدر للخارج، حيث يدفع هواة الآثار فيها مبالغ طائلة.. وينبغى أن تحظى هذه القطع النادرة باهتمام خاص؛ لأنها تمثل قيمة تاريخية كبيرة، خاصة الآيات القرآنية المنحوتة على الرخام بالذهب والأعمدة الرخامية.. هذه الثروة لا بد أن نحافظ عليها، ففى دول كثيرة تُجمَع هذه التحف وتُحفَظ فى المتاحف.. ويبقى السؤال : أين تذهب القطع النادرة والأبواب التاريخية والأعمدة الرخامية والتماثيل؟ ينبغى التعامل مع التاريخ ، حتى لو كان ضريحًا، بصورة أفضل..

هناك أضرحة لكبار الشخصيات كانت تضم قطعًا من الأثاث الثمين، وبعضها مستورد من الخارج.. لقد انتهت قضية إزالة الأضرحة وحُسِمت، ويبقى السؤال: أين يذهب الأثاث والرخام والتحف والآيات القرآنية الذهبية ؟ وهل يمكن أن تُضاف إلى أحد المتاحف ؟ بعض الأشياء قد تبدو صغيرة، لكنها تحتاج إلى قدر من الحكمة، ويجب أن تُعالج بما يحفظ حرمة الإنسان والمكان، حيًا وميتًا..

جاءتنى صور للأضرحة المهدمة بما فيها من الأبواب والتحف والرخام والآيات القرآنية ولا أعلم ماذا تم مع كل هذه الأشياء؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحف الأضرحة تحف الأضرحة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt