توقيت القاهرة المحلي 17:26:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحف الأضرحة

  مصر اليوم -

تحف الأضرحة

بقلم:فاروق جويدة

شاهدتُ قطعًا نادرة من بقايا الأضرحة والمقابر التى تمت إزالتها ومن بينها نماذج فنية ورسومات بديعة صنعها فنانون كبار، من بينهم أسماء عالمية .. كما شاهدت قطعًا من الرخام الإيطالى الفاخر .. وهناك الأبواب التاريخية التى لا تقدر بثمن ، والتى يجب أن نعرف أين ستذهب هذه التحف النادرة والتماثيل التاريخية والأبواب التى انتُزِعَت من الأضرحة ..

كلنا يعلم بأن هذه الأبواب التاريخية تمثل ثروة فى أسواق الآثار، وبعضها يصدر للخارج، حيث يدفع هواة الآثار فيها مبالغ طائلة.. وينبغى أن تحظى هذه القطع النادرة باهتمام خاص؛ لأنها تمثل قيمة تاريخية كبيرة، خاصة الآيات القرآنية المنحوتة على الرخام بالذهب والأعمدة الرخامية.. هذه الثروة لا بد أن نحافظ عليها، ففى دول كثيرة تُجمَع هذه التحف وتُحفَظ فى المتاحف.. ويبقى السؤال : أين تذهب القطع النادرة والأبواب التاريخية والأعمدة الرخامية والتماثيل؟ ينبغى التعامل مع التاريخ ، حتى لو كان ضريحًا، بصورة أفضل..

هناك أضرحة لكبار الشخصيات كانت تضم قطعًا من الأثاث الثمين، وبعضها مستورد من الخارج.. لقد انتهت قضية إزالة الأضرحة وحُسِمت، ويبقى السؤال: أين يذهب الأثاث والرخام والتحف والآيات القرآنية الذهبية ؟ وهل يمكن أن تُضاف إلى أحد المتاحف ؟ بعض الأشياء قد تبدو صغيرة، لكنها تحتاج إلى قدر من الحكمة، ويجب أن تُعالج بما يحفظ حرمة الإنسان والمكان، حيًا وميتًا..

جاءتنى صور للأضرحة المهدمة بما فيها من الأبواب والتحف والرخام والآيات القرآنية ولا أعلم ماذا تم مع كل هذه الأشياء؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحف الأضرحة تحف الأضرحة



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt