توقيت القاهرة المحلي 17:26:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حول المستقبل الغامض

  مصر اليوم -

حول المستقبل الغامض

بقلم:فاروق جويدة

رغم كل ما تحقق من الإنجازات فى حياة البشر يبقى هناك سؤال حائر ماذا لو اختلت منظومة التقدم المذهل الذى يدير شئون العالم؟ ماذا لو سكتت تلك الأشياء التى تحرك حياة الإنسان فى كل شيء؟.

< تساءلتم فى مقالكم الذى نشر فى (هوامشكم الحرة) بعنوان (المستقبل الغامض) عما سيكون الحال إن أفاق العالم يوما ووجد أنه أصبح بلا ذاكرة، وذلك إن قامت حربٌ نووية فتكتْ بالشبكة العنكبوتية، فقضت على كل البيانات وكل الحسابات، وقلتم: "ماذا تفعل الجيوش والسفن والطائرات؟!، وكل شيء فيها يدار من خلال الإنترنت!". وأقول لكم: "لقد حدث أن أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية (فى منطقة الخليج العربي) نظام الـ (G.P.S) الذى يحدد بدقة موقع السفن عن طريق مجموعة من الأقمار الاصطناعية منتشرة حول الكرة الأرضية.. وذلك فى أثناء (حرب الخليج الثانية)".. فتسبب هذا الأمر فى ارتباك ضباط الملاحة الجدد على سطح السفن الذين يفتقدون مهارة تحديد الموقع بالطرق التقليدية العريقة، كطرق تحديد الموقع عن طريق الأجرام السماوية.. وقد سألتُ فى مؤتمر أقيم بمسقط عام 2005 أحد علماء الشبكات وتكنولوجيا المعلومات عما إن كانت الولايات المتحدة تستطيع بالمثل أن تحدث شللاً فى شبكة الإنترنت، فتوقف تداول المعلومات فى (دولة ما) إن غضبت منها يوما ما، فقال: "نعم تستطيع أن تفعل ذلك بوسائل أسهل من الوسائل التى استخدمتها لشل نظام الـ (G.P.S)، وذلك عن طريق الـ (Server)".. ثم سألته: "وهل تستطيع الولايات المتحدة التجسس على المحتوى المعلوماتى للشبكة؟!"، فقال: "نعم تستطيع بالطبع، بل وتستطيع أنت أن تقول إن شئت إن الإنترنت هى شبكة تجسس بالفعل!".

قلت: "إذن نحن ودول العالم نعيش بين (فكَّى الولايات المتحدة الأمريكية)!"، قال: "وهل فى ذلك شك؟!".

خالد خليل الصيحي

ضابط بالبحرية التجارية سابقا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حول المستقبل الغامض حول المستقبل الغامض



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt