توقيت القاهرة المحلي 15:52:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى ذكرى جلال الشرقاوى

  مصر اليوم -

فى ذكرى جلال الشرقاوى

بقلم:فاروق جويدة

مرّت ذكرى رحيل جلال الشرقاوى فى صمتٍ رهيب. لم أشاهد له مسرحية أو برنامجًا أو قصة حياة، رغم أن جلال الشرقاوى كان علامةً ورمزًا من رموز المسرح المصرى فى عصره الذهبى .. كان فنانًا مثقفًا مبدعًا، يتمتع بحسٍّ سياسى وفكرى ظهر فى كثير من أعماله، وكان يعايش العمل الفنى بكل تفاصيله، نصًّا وإخراجًا ونجومًا.. كانت مسرحياته تثير عواصف كثيرة على المستوى السياسى والثقافى.

اقتربتُ من جلال الشرقاوى عندما أخرج مسرحيتى الخديوى، وكان المبدع محمود ياسين بطلها مع القديرة سميحة أيوب .. كان الخديوى حديث الأوساط الفنية فى مصر والعالم العربى، وظلّت معروضة شهورًا، ولم يُسدل الستار عليها إلا بعد أن واجهت عواصف كثيرة، وبقيت فى مخازن وزارة الثقافة 18 عامًا حتى تم الإفراج عنها.

من روائع جلال الشرقاوى مسرحية على الرصيف، وكانت عملًا سياسيًّا جسّدته الراحلة سهير البابلى مع حسن عابدين وأحمد بدير. ومن أعماله التى أثارت جدلًا مسرحية مدرسة المشاغبين، التى قدّمت عادل إمام، وسعيد صالح، وأحمد زكى، ويونس شلبى.

وقبل رحيل جلال الشرقاوى، كان يوشك أن يقدّم هولاكو، مسرحيتى التى تتناول الساعات الأخيرة من سقوط الدولة العباسية فى بغداد على يد زعيم التتار هولاكو، لكن حالت ظروف كثيرة دون عرض المسرحية على خشبة المسرح القومى.

لم يكن جلال الشرقاوى مخرجًا عاديًّا، بل كان تركيبة ثقافية وفنية متعددة الآفاق والألوان، وهو من الوجوه التى لن تُنسى فى مسيرة الإبداع المصرى فى أزهى عصوره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى ذكرى جلال الشرقاوى فى ذكرى جلال الشرقاوى



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt