توقيت القاهرة المحلي 19:09:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا يهرب المستثمرون؟

  مصر اليوم -

لماذا يهرب المستثمرون

فاروق جويدة

كيف يصل الحال بالجهاز الإدارى للدولة المصرية ان يعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى انه سيقوم بالتوقيع بنفسه على طلبات الاستثمار
وإقامة المشروعات للمستثمرين ورجال الأعمال ثم ينفذ ذلك فعلا ويوافق على إنشاء عدد كبير من المولات والمراكز التجارية ..ان هذا يؤكد ان هناك بالفعل حلقات مفقودة بين الاستثمار والحكومة بكل مؤسساتها وان هناك من يعوق تنفيذ المشروعات وفتح أبواب الاستثمار.. ان المستثمرين الذين حصلوا على هذه الموافقات بتوقيع الرئيس أكدوا ان هذا الإجراء وفر عليهم ثلاث سنوات كاملة من الجرى فى مكاتب المسئولين لأنه يحتاج إلى موافقة 16 وزارة ويستغرق ثلاث سنوات.. هذه الواقعة تكشف إلى اى مدى أصبح الجهاز الإدارى يمثل عبئا على العمل والإنتاج والانجاز وتخليص مصالح المواطنين كيف يحتمل رجل أعمال اجنبى أو عربى ثلاث سنوات من السفر والحضور والدوران فى المكاتب لكى يحصل على حق إنشاء مول أو سوق تجارى أو احد مراكز بيع السلع والمنتجات..ومن اين يأتى بالجهد والوقت والمال كل هذا الوقت..ولماذا لا تقوم مؤسسات الدولة بدورها فى خدمة المستثمرين..ان هذا يوضح لنا لماذا تتعثر الإجراءات الإدارية فى مصر ولماذا يهرب منا المستثمرون ورجال الأعمال.. كنت يوما على سفر وحكى لى احد رجال الأعمال المصريين قصته مع الإدارة فى مصر وكيف قرر الرحيل إلى دبى وقام بالفعل بنقل المصانع بعد ان حصل على موافقة بالمشروع وتحديد الموقع وتخليص الجمارك وتحديد الموظفين العاملين معه وقد تم ذلك كله فى خمسة أيام..وقال طلبت فى مصر شراء بعض قطع الغيار بعد ان توقفت إحدى معدات المصنع وقضيت عاما كاملا فى الإجراءات الإدارية ما بين الاستيراد والجمارك ولم احصل على موافقة .. الجهاز الإدارى فى مصر يحتاج إلى ثورة لاقتلاع جذور البيروقراطية والرشاوى وطول الإجراءات التى أدت إلى هروب المستثمرين وتوقف الإنتاج والشكوى الدائمة من سوء الأحوال .. الإجراءات الورقية هى لعنة الاستثمار فى مصر والمحنة التى تعانى منها مؤسسات الدولة والمطلوب إجراءات وقرارات حاسمة تقضى على إحدى قلاع التخلف فى مصر

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يهرب المستثمرون لماذا يهرب المستثمرون



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt