توقيت القاهرة المحلي 18:03:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صورة مصر فى الخارج

  مصر اليوم -

صورة مصر فى الخارج

فاروق جويدة

المصريون فى الخارج يتحدثون عن غياب الإعلام المصرى تماما عن الساحة الدولية..على الشاشات وفى الصحافة وفى وسائل التواصل الاجتماعى الجميع يتحدث عن غياب الأمن فى مصر وكأن الناس تأكل بعضها فى الشوارع وأمام غياب الصورة الحقيقية تنتشر الأكاذيب كل يوم ..لقد غاب الإعلام المصرى فى أحداث كثيرة كان ينبغى توضيح الحقائق للرأى العام..فى أحداث سقوط الطائرة الروسية فى سيناء غابت تماما وجهة النظر المصرية وحتى الآن لم يعرف احد حقيقة ما حدث.. جاءت كارثة مقتل الباحث الايطالى واكتشاف جثته على الطريق الصحراوى لتضيف الكثير من الغموض حول هذه الجريمة الرهيبة.. وعلى المستوى الداخلى فإن الكثير من الحقائق لا يعرفها احد. ان خروج أطباء مصر بهذه الأعداد الضخمة كان يحتاج إلى مواجهة سريعة من الحكومة مع توضيح الظروف والملابسات من جهة اخري.. ولكن هناك ما يشبه التعتيم فى أحداث كثيرة فيها ما يخص العالم الخارجي..ان السبب فى ذلك ان الإعلام المصرى تاه فى سراديب المناقشات والمعارك الداخلية ولم يعد يعكس اى ردود أفعال تجاه الخارج وانحصرت كل مواقفه فى الرد على قنوات الإخوان المسلمون فى تركيا أو غيرها فى حين ان المطلوب ان تصل الحقيقة إلى العالم كله حتى لا نترك الإشاعات والأخبار الكاذبة تشوه كل ما يحدث فى مصر..لقد تركت هذه الصورة آثاراً سيئة على السياحة فى مصر لأن السائح الاجنبى يرى الصورة قاتمة من خلال إعلام مغرض وحقائق مزيفة ولا أدرى أين هيئة الاستعلامات ومكاتبها فى الخارج وخبراؤها ولماذا غابت فى السنوات الأخيرة..ولا ادرى أين المكاتب الإعلامية والثقافية فى سفارات مصر فى الخارج وماذا تفعل الآن..ان انفصال مصر عن العالم بهذه الصورة يترك آثاراً سيئة أمام السائح الاجنبى الذى يتصور ان الأمن فى مصر لا وجود له..ان المطلوب ايضا ان يخرج الإعلام المصرى من خنادق الإقليمية والمحلية التى تحاصره بحيث اكتفى بالصراخ والعويل والمهاترات والفضائح ولم يعد له دور على المستوى الخارجى أين إعلام مصر القوة الضاربة التى كانت من أهم مصادر القوة الناعمة سنوات طويلة فهل أخطأنا حين ألغينا وزارة الإعلام. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة مصر فى الخارج صورة مصر فى الخارج



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt