توقيت القاهرة المحلي 04:48:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين يترك الحب جراحا

  مصر اليوم -

حين يترك الحب جراحا

فاروق جويدة

افترقنا بعد قصة حب أخذت من العمر أجمل السنوات..حين تقدمت لها لم تقتنع أسرتها بهذا الشاب المكافح البسيط الذى لا يتناسب مع ابنة الحسب والنسب كنت في بداية مشوارى أزاحم حشودا من البشر لعلنى أحقق حلمى وسط هذا الزحام..ارتبكت مسيرة حياتى بعد ان ودعتها وتركت في قلبى جراحا مازالت تنزف حتى الآن ومرت بنا سنوات العمر وانا أحارب من اجل احلامى وأحارب في مكان أخر من اجل ان انسى هذا الحب البرىء .. حققت الكثير من احلامى وأصبحت مثل عبد الحليم حافظ في فيلمه الشهير مع لبنى عبد العزيز الوسادة الخالية قصة الرائع إحسان عبد القدوس .. أصبحت طبيبا شهيرا في تخصص فريد كان يدخل بلادنا للمرة الأولى وسافرت في بعثة للخارج وعدت نجما في سماء مصر تحلق حولى وجوه وأموال وكاميرات وشاشات..ولم أتزوج طوال سنوات فراقنا وكان ذلك سببا في انها بقيت في خيالى فلا أنا بدأت حياتى التى توقفت معها ولا انا نسيت أيامنا..لم تكن احلامى في النجاح والمجد والمال كافية كنت اشعر دائما ان هناك شيئا ينقصنى واننى حققت أشياء كثيرة لكن هزيمتى في الحب كانت اكبر من كل ما وصلت إليه لم ألتق بها طوال سنوات ولم اعرف أخبارها كل ما عرفته انها تزوجت رجلا غنيا وسافرت معه ولا ادرى لأين..لم أحاول ان أتتبع أخبارها وذات يوم دخلت على الممرضة وقالت هناك سيدة تطلب ان تراك..ودخلت على وصافحتنى..وحكت قصتها مع زوجها الذى لاقت منه كل ألوان العذاب في غربتها..شعرت بسعادة شديدة انها رجعت وشعرت بحزن شديد انها جاءتنى أطلال امرأة فقد اختفى البريق وغابت اللهفة وشعرت كأننا نلتقى لأول مرة لا أنكر انها حركت مشاعر وشجونا كثيرة ولكن الشىء الغريب ان الحب بدا شاحبا والأشواق بدت هزيلة وهذا الحلم الذى عشته يوما بكل كيانى عاد إلى مكسورا مهزوما بلا هدف أو غاية..مازلت أفكر واسأل نفسى هل يمكن ان نعود وهل يستطيع الإنسان ان يتجاوز جراحه ويبدأ من جديد؟! .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين يترك الحب جراحا حين يترك الحب جراحا



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt