توقيت القاهرة المحلي 01:33:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين يترك الحب جراحا

  مصر اليوم -

حين يترك الحب جراحا

فاروق جويدة

افترقنا بعد قصة حب أخذت من العمر أجمل السنوات..حين تقدمت لها لم تقتنع أسرتها بهذا الشاب المكافح البسيط الذى لا يتناسب مع ابنة الحسب والنسب كنت في بداية مشوارى أزاحم حشودا من البشر لعلنى أحقق حلمى وسط هذا الزحام..ارتبكت مسيرة حياتى بعد ان ودعتها وتركت في قلبى جراحا مازالت تنزف حتى الآن ومرت بنا سنوات العمر وانا أحارب من اجل احلامى وأحارب في مكان أخر من اجل ان انسى هذا الحب البرىء .. حققت الكثير من احلامى وأصبحت مثل عبد الحليم حافظ في فيلمه الشهير مع لبنى عبد العزيز الوسادة الخالية قصة الرائع إحسان عبد القدوس .. أصبحت طبيبا شهيرا في تخصص فريد كان يدخل بلادنا للمرة الأولى وسافرت في بعثة للخارج وعدت نجما في سماء مصر تحلق حولى وجوه وأموال وكاميرات وشاشات..ولم أتزوج طوال سنوات فراقنا وكان ذلك سببا في انها بقيت في خيالى فلا أنا بدأت حياتى التى توقفت معها ولا انا نسيت أيامنا..لم تكن احلامى في النجاح والمجد والمال كافية كنت اشعر دائما ان هناك شيئا ينقصنى واننى حققت أشياء كثيرة لكن هزيمتى في الحب كانت اكبر من كل ما وصلت إليه لم ألتق بها طوال سنوات ولم اعرف أخبارها كل ما عرفته انها تزوجت رجلا غنيا وسافرت معه ولا ادرى لأين..لم أحاول ان أتتبع أخبارها وذات يوم دخلت على الممرضة وقالت هناك سيدة تطلب ان تراك..ودخلت على وصافحتنى..وحكت قصتها مع زوجها الذى لاقت منه كل ألوان العذاب في غربتها..شعرت بسعادة شديدة انها رجعت وشعرت بحزن شديد انها جاءتنى أطلال امرأة فقد اختفى البريق وغابت اللهفة وشعرت كأننا نلتقى لأول مرة لا أنكر انها حركت مشاعر وشجونا كثيرة ولكن الشىء الغريب ان الحب بدا شاحبا والأشواق بدت هزيلة وهذا الحلم الذى عشته يوما بكل كيانى عاد إلى مكسورا مهزوما بلا هدف أو غاية..مازلت أفكر واسأل نفسى هل يمكن ان نعود وهل يستطيع الإنسان ان يتجاوز جراحه ويبدأ من جديد؟! .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين يترك الحب جراحا حين يترك الحب جراحا



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt