توقيت القاهرة المحلي 20:31:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين لا يفيد الندم

  مصر اليوم -

حين لا يفيد الندم

فاروق جويدة

قالت : ماذا عن حب مضي..هل يمكن ان يعود وتستعيد القلوب نبضها وتسترد الأيام مشاعرها وتخفق القلوب مرة أخري..كيف يجدد الحب شبابه..لقد ذهب من كنت احب وافترقنا ومضى كل منا فى طريق احيانا يخيل إلى وانا اجلس وحيدة انه سوف يتسلل إلى وحشة ايامى وينقذنى من لياليها الطويلة واكتشفت ان الأحلام مجرد أوهام عابرة تزورنى احيانا وسرعان ما تختفي..مازالت عندى هواجس وامانى ان المسافر يمكن ان يعود.

قلت : ان عودة الحب ليست امراً مستحيلا وان كان صعبا..لأن للحب شروطا ومطالب والتزامات، انه عقد بين قلبين واذا اخل احدهما بشروط الاتفاق فإن من حق الطرف الثانى ان ينسحب فى هدوء، ولهذا فان قصص الحب التى انتهت نهايات دامية كان من الصعب بل من المستحيل استردادها .. هناك نهايات مفزعة بل دامية ومنها الخيانة لان الخيانة لا تترك للحب بابا لأنها توصد كل الأبواب .. والكذب ايضا من النهايات المؤلمة وحين تجتمع الخيانة مع الكذب فى أى علاقة إنسانية فإنها تسد كل الطرق..أما اذا كانت النهاية غضبا أو سوء تفاهم أو عتاب فإن الأبواب تظل مفتوحة أمام لقاء يجمع الشمل مرة اخرى .. ومن أصعب الأشياء فى نهايات الحب ان تتدخل الكرامة ويسيطر الكبرياء ويتساءل كل طرف من يبدأ بالعتاب ان المرأة ترى ان كبرياءها الغاضب لا يسمح والرجل يرى ان كرامته المجروحة ترفض التصالح وهنا يقف الطرفان بعيداً حتى تجئ لحظة التسامح فينخفض طيف الكبرياء وتهدأ عواصف الكرامة وتتصافح الأيدى وتستعيد المشاعر مكانتها فى القلوب الحائرة .. وفى بعض الأحيان يكون الحب قد حدد نهايته وتمردت القلوب على مشاعرها ويصبح من الصعب ان تخفق مرة اخرى وهنا لا العتاب يفيد ولا التسامح ينفع وتكون نهاية الرحلة التى لا عودة بعدها..كنت دائما اقول ان الحب كائن شفاف وضعيف وانه لا يحتمل كثيرا حماقات البشر .. وهنا علينا ان ننتظر زمنا طويلا حتى يدق ابوابنا زائر جديد قد يجئ وقد لا يجىء وتضيع منا سنوات العمر ونحن فى انتظاره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين لا يفيد الندم حين لا يفيد الندم



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt