توقيت القاهرة المحلي 08:16:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجارة الفضائح

  مصر اليوم -

تجارة الفضائح

فاروق جويدة

الهواء المفتوح على الشاشات أساء كثيرا للفنانين المصريين ما بين اعترافات تسىء وتصريحات جارحة وشتائم لا تليق بأهل الفن.. أكثر من حالة دارت حولها مناقشات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعى وكلها بلا ضوابط تحكمها في السلوك أو الأخلاق ..شاب مجهول الهوية يطلق الرصاص على نساء الصعيد وهو يتحدث عن الخيانة وتثور الدنيا ولم تهدأ حتى الآن.. وفى كل يوم يخرج فنان أو فنانة ويعلن بعض التصريحات أو الأحاديث الجنسية عن علاقات وحكايات ثم تخرج فنانة وتشتم زميلا لها ويفتح الفنان عليها بلاعة من البذاءات والشتائم..ألا توجد جهة توقف هذه الكارثة التى أطاحت بالمصريين..أين القوانين؟ وأين المسئولون؟ وأين المشرفون؟ على هذه البرامج هل من اجل بضعة دولارات يخرج الفنان في سلسلة اعترافات يهدم فيها تاريخه ويسىء إلى بلده وفنه وحياته؟ هل أصبحت الفضائح تجارة رائجة على الشاشات بعد ان سقطت كل الرموز السياسية ولم يعد أمام الفضائيات غير تجارة الفضائح؟.. وهل سيل الشتائم التى تتناقلها الشاشات تعتبر عملا مشروعا ألم نكتف بالشتائم في المسلسلات؟ وأصبحت البرامج أيضا ساحة واسعة للبذاءات.. كيف يبيع فنان كل تاريخه وينطلق في سلسلة من الاعترافات التى تشوه اسمه وبيته وتاريخه وكيف تخرج فنانة لها صورتها عند الناس لتلقى بعض القنابل الجارحة في وجه المشاهدين؟ .. ما هى مسئولية الرقابة عن هذه الأعمال واين مواثيق العمل الإعلامى والصحفى وأين أخلاقيات المهنة سواء كانت إعلاما أو فنا أو صحافة؟ هل نطالب بإجازة طويلة للشاشات المصرية ومواقع التواصل الاجتماعى حتى يتوقف مسلسل الهزل والتجريح؟ هل نطالب برقابة مهنية من النقابات المسئولة سواء كانت نقابات الفن أو نقابة الصحفيين؟ هل نطالب الدولة التى تركت الحبل على الغارب حتى وصلنا إلى ما نحن فيه؟ .. لا أدرى ما هى المناطق والساحات التى سندخل فيها بعد ان وصلت الأحوال إلى هذه الصورة المؤسفة، ما نراه وما نسمعه لا يدخل في نطاق الفن أو الإعلام أو الصحافة إنه إعصار يهدد الشارع المصرى بكل ما فيه أخلاقا وسلوكا حواراً؟! 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارة الفضائح تجارة الفضائح



GMT 07:36 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

رفاق كليلة

GMT 07:34 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

إيران بلا مرشد

GMT 07:33 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الحرب وما بعدها

GMT 07:33 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات

GMT 07:32 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الإنسان الفرط ــ صوتي

GMT 07:30 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

ضحايا مذبحة «التترات»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt