توقيت القاهرة المحلي 20:12:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجارة الفضائح

  مصر اليوم -

تجارة الفضائح

فاروق جويدة

الهواء المفتوح على الشاشات أساء كثيرا للفنانين المصريين ما بين اعترافات تسىء وتصريحات جارحة وشتائم لا تليق بأهل الفن.. أكثر من حالة دارت حولها مناقشات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعى وكلها بلا ضوابط تحكمها في السلوك أو الأخلاق ..شاب مجهول الهوية يطلق الرصاص على نساء الصعيد وهو يتحدث عن الخيانة وتثور الدنيا ولم تهدأ حتى الآن.. وفى كل يوم يخرج فنان أو فنانة ويعلن بعض التصريحات أو الأحاديث الجنسية عن علاقات وحكايات ثم تخرج فنانة وتشتم زميلا لها ويفتح الفنان عليها بلاعة من البذاءات والشتائم..ألا توجد جهة توقف هذه الكارثة التى أطاحت بالمصريين..أين القوانين؟ وأين المسئولون؟ وأين المشرفون؟ على هذه البرامج هل من اجل بضعة دولارات يخرج الفنان في سلسلة اعترافات يهدم فيها تاريخه ويسىء إلى بلده وفنه وحياته؟ هل أصبحت الفضائح تجارة رائجة على الشاشات بعد ان سقطت كل الرموز السياسية ولم يعد أمام الفضائيات غير تجارة الفضائح؟.. وهل سيل الشتائم التى تتناقلها الشاشات تعتبر عملا مشروعا ألم نكتف بالشتائم في المسلسلات؟ وأصبحت البرامج أيضا ساحة واسعة للبذاءات.. كيف يبيع فنان كل تاريخه وينطلق في سلسلة من الاعترافات التى تشوه اسمه وبيته وتاريخه وكيف تخرج فنانة لها صورتها عند الناس لتلقى بعض القنابل الجارحة في وجه المشاهدين؟ .. ما هى مسئولية الرقابة عن هذه الأعمال واين مواثيق العمل الإعلامى والصحفى وأين أخلاقيات المهنة سواء كانت إعلاما أو فنا أو صحافة؟ هل نطالب بإجازة طويلة للشاشات المصرية ومواقع التواصل الاجتماعى حتى يتوقف مسلسل الهزل والتجريح؟ هل نطالب برقابة مهنية من النقابات المسئولة سواء كانت نقابات الفن أو نقابة الصحفيين؟ هل نطالب الدولة التى تركت الحبل على الغارب حتى وصلنا إلى ما نحن فيه؟ .. لا أدرى ما هى المناطق والساحات التى سندخل فيها بعد ان وصلت الأحوال إلى هذه الصورة المؤسفة، ما نراه وما نسمعه لا يدخل في نطاق الفن أو الإعلام أو الصحافة إنه إعصار يهدد الشارع المصرى بكل ما فيه أخلاقا وسلوكا حواراً؟! 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارة الفضائح تجارة الفضائح



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt