توقيت القاهرة المحلي 01:33:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السنة والشيعة مرة أخرى

  مصر اليوم -

السنة والشيعة مرة أخرى

فاروق جويدة

لا شك ان الغرب نجح فى إشعال الفتن بين المسلمين في كل بلاد العالم .. ما يحدث على الساحة يؤكد ان المؤامرة قد حققت أهدافها ..

لقد زرع الغرب «القاعدة» منذ سنوات وقام بتمويل أنشطته مالا وسلاحا حتى انتشر الوباء في كل مكان وتحت راية مقاومة المد الشيوعى كبرت القاعدة وتدفقت عليه الأموال والسلاح والرجال من كل الدول الإسلامية وكانت سببا في احتلال العراق .. وأشعل الغرب الحرب بين إيران والعراق ودمرت الحروب البلدين .. ثم اشتعلت المعارك بين السنة والشيعة وكلهم مسلمون في سوريا واليمن والعراق ولبنان .. ثم ظهر «داعش» ليغير كل الموازين في المنطقة كلها ودخلت جيوش الغرب وطائراته تقصف ليبيا حتى انهارت تماما ثم كان التدخل الروسى في سوريا ولم يبق في الشام شىء لم يدمر حتى الآن وفى اليمن دخل الحوثيون في حرب مع الشعب اليمنى لتحاول المملكة العربية السعودية انقاذ ما بقى فيه .. والآن تقترب المواجهة بين السنة والشيعة في أكثر من مكان بعد ان قامت السلطات السعودية بإعدام 47 إرهابيا شاركوا في عمليات قتل وتدمير في أكثر من مكان في ربوع السعودية .. ان المواطنين جميعهم سعوديون باستثناء شخصين احدهما مصرى والآخر تشادى بينما هناك مواطن سعودى واحد شيعى وهنا اشتعلت المواجهة بين السعودية وإيران وقامت الحشود الإيرانية بإحراق السفارة السعودية مما ادى إلى قطع العلاقات وطرد البعثة الدبلوماسية الإيرانية من المملكة .. نحن امام كارثة ستلحق بالعالم الإسلامى هل يحارب المسلمون «داعش» ام يواجهون المد الشيعى امام اطماع ايران ومحاولاتها الدائمة لاختراق العالم العربى انها الآن تحارب في سوريا ولبنان والعراق واليمن وتدبر المؤامرات في دول الخليج وتهدد امن السعودية بلد الحرمين الشريفين؟!.. وعلى جانب آخر تدور المواجهات مع «داعش» وما بين ايران و«داعش» يشهد العالم الاسلامى حالة انقسام قد تصل إلى مواجهات عسكرية لن يستفيد منها الا الغرب .. لو ان هذه الكارثة بدأت فسوف يحتاج العالم الاسلامى إلى قرون من الزمان حتى ينتهى هذا الكابوس. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السنة والشيعة مرة أخرى السنة والشيعة مرة أخرى



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt