توقيت القاهرة المحلي 08:22:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استفتاء

  مصر اليوم -

استفتاء

فاروق جويدة

عندى سؤال أتمنى ان نطرحه على أنفسنا علنا نجد الإجابة..بعد ان شاهدنا طوال أيام رمضان الشهر المبارك أكثر من 40 مسلسلا تكلفت
أكثر من مليار جنيه وبعد ان عانينا من صخب الإعلانات التى تكلفت هى الأخرى أكثر من مليار جنيه ماذا بقى من هذا كله في عقولنا وماذا استفدنا من كل ما شاهدناه؟! هل أصبحنا أكثر ثقافة؟! هل صرنا أكثر رقيا؟! هل أصبحنا أكثر تحضرا هل حملت لنا هذه الأعمال شيئا من التفاؤل ام ازددنا إحباطا..ان اى عمل فنى لا بد ان تكون له نتيجة، ان يحزن الإنسان أو يضحك أو يبتسم أو يكره حياته أو يحبها أكثر..كل هذه الاسئلة ستكون الإجابة عنها هى المؤشر الذى يؤكد لنا ان الأموال التى انفقناها على المسلسلات والإعلانات قد حققت شيئا.. وللإجابة أقول: لا اعتقد ان ما شاهدناه قد اضاف لعقولنا شيئا بل ان هذه المسلسلات تشبه تماما برامج التوك شو التى شوهت عقول المصريين طوال أربعة أعوام كاملة..ربما ازداد البعض منا تخلفا وهو يشاهد هذا الكم من التفاهات والسذاجة الشىء المؤكد ان برامج المقالب زادت الناس توترا وغضبا وسخطا على هذا الاستخفاف بعقول الناس.. وعلينا ان نراجع الآن قوائم الإدمان وسوف نكتشف بالأرقام ان المسلسلات شاركت بالفعل في زيادة أعداد المدمنين.. كما إنها بكل تأكيد كانت سببا في خراب بيوت كثيرة أمام الاعتداء بالضرب على الزوجات لاشك ان هذا الضرب الوحشى سوف يرفع نسبة العنوسة بين الفتيات فليس من الحكمة ان تدخل فتاة بيت الزوجية وهى تعلم هذا المصير المؤلم الذى ينتظرها في احد المستشفيات، لان زوجها كسر عظامها ضربا..اننى أتمنى ان تطرح إحدى الفضائيات هذه التساؤلات على المواطنين الذين تحملوا الكارثة طوال ايام الشهر الكريم..والسؤال الأخير هذه الملايين التى تبخرت مع دخان المدمنين وعبث المغامرين الم يكن أولى بها مرضى فيروس «سى» ومعهد القلب وقصر العينى ومستشفى الحميات والعباسية..الم يكن أولى بها مدارسنا التى لا توجد فيها دورات مياه للتلاميذ ومستشفياتنا المكدسة بآلاف المرضى..قد يرد البعض انت لا تحترم الفن..وانا اقول ان الفن على رأسى بشرط واحد ان ينير عقلا ويسعد ناسا ويطهر وجدانا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استفتاء استفتاء



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt