توقيت القاهرة المحلي 22:24:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نفطنا لنا

  مصر اليوم -

نفطنا لنا

طلال سلمان

أرحب بكم أطيب ترحيب، مع التقدير لمنحنا هذه الفرصة للانتفاع بعلمكم وتجربتكم الغنية في ندوتنا هذه التي نأمل أن تكون دليلاً إضافيا للمعرفة والاطلاع على هذا العالم الخفي للنفط، برغم عظيم تأثيره على حياتنا في الحاضر والمستقبل.

وأتقدم بواجب الشكر إلى جامعة الوطن، الجامعة اللبنانية بشخص رئيسها الدكتور عدنان السيد حسين، على استضافة هذه الندوة ورعايتها ومشاركتها عبر العديد من الأساتذة والمهتمين من طلابها في الحوار الصحي والخالي من الغرض حول ثروتنا الوطنية المحتملة.

إننا نحاول كصحيفة أساسية في لبنان أن نوسع دائرة المعرفة بالمعلومات الدقيقة والخبرات التي تملكون بعيداً عن المزايدة والمناقصة والاستغلال السياسي لهذه الثروة الوطنية التي يضخمها المبالغون ويحقرها المناقصون، فتسود البلبلة وتضيع منا الحقيقة.

ولأن الوعد بالنفط قد استولد الكثير من الأحلام، واستدرج الكثير من المهتمين والباحثين عن فرص الربح إلى ميدان التخمين، فقد تضاربت التمنيات مع التقديرات، واختلط المسرب لغرض مع الصحيح العلمي، في غياب المعلومات الدقيقة وفي ظل حروب الشركات والسماسرة وأصحاب المصلحة بكل ما فيها من تناقضات. من هنا، إننا اخترنا الجامعة الوطنية لتكون الملتقى وحاضنة هذا الحوار.

ولأننا كصحافيين في متاهة الأرقام المتناقضة والتقديرات المتباينة، فقد أردنا من إقامة هذه الندوة أن نتعلم فنعرف، ونساهم بالتالي في نشر مزيد من الوعي العربي بهذه الثروة الوطنية خصوصاً، وبهذا العالم الخفي الذي لا يعرف أسراره إلا أصحاب الاختصاص والخبرة من أمثال هذه الكوكبة التي نتشرف بالاستماع إلى أوراقها والأهم مناقشاتها.

لسنا أصحاب اختصاص، لكننا ـ مثلكم ـ أصحاب قضية.. ونرى بديهيا، بحكم واجبنا المهني، أن نساعد على نشر الوعي بأمر نفطنا كثروة وطنية حتى لا نغرق في السراب، أو نتوه في مزايدات أصحاب الأغراض ومناقصاتهم.

أردنا هذه الندوة بالتعاون مع هيئة النفط، لكي نتــعلم فنعرف، ولكي يكون استثمارنا لثروتنا البترولية أنجح، لعلنا بعدها نصبح أكثر دقة في نقل المعرفة إلى الناس البسطاء الذين سكروا مع الأحلام، بل الأوهام ذات يوم، ونتمنى أن يكونوا قد عادوا إلى رشدهم، قبل هذه الثروة ومعها وبعدها، فيعرفوا الحقيقة ويتصرفوا على أساسها.

نتمنى النجاح لندوتكم هذه في وضع الخط الفاصل بين الوهم والحقيقـة، فنحمي ثروتنا الوطنية ودورها في خدمة مستقبلنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نفطنا لنا نفطنا لنا



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt