توقيت القاهرة المحلي 13:48:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نفطنا لنا

  مصر اليوم -

نفطنا لنا

طلال سلمان

أرحب بكم أطيب ترحيب، مع التقدير لمنحنا هذه الفرصة للانتفاع بعلمكم وتجربتكم الغنية في ندوتنا هذه التي نأمل أن تكون دليلاً إضافيا للمعرفة والاطلاع على هذا العالم الخفي للنفط، برغم عظيم تأثيره على حياتنا في الحاضر والمستقبل.

وأتقدم بواجب الشكر إلى جامعة الوطن، الجامعة اللبنانية بشخص رئيسها الدكتور عدنان السيد حسين، على استضافة هذه الندوة ورعايتها ومشاركتها عبر العديد من الأساتذة والمهتمين من طلابها في الحوار الصحي والخالي من الغرض حول ثروتنا الوطنية المحتملة.

إننا نحاول كصحيفة أساسية في لبنان أن نوسع دائرة المعرفة بالمعلومات الدقيقة والخبرات التي تملكون بعيداً عن المزايدة والمناقصة والاستغلال السياسي لهذه الثروة الوطنية التي يضخمها المبالغون ويحقرها المناقصون، فتسود البلبلة وتضيع منا الحقيقة.

ولأن الوعد بالنفط قد استولد الكثير من الأحلام، واستدرج الكثير من المهتمين والباحثين عن فرص الربح إلى ميدان التخمين، فقد تضاربت التمنيات مع التقديرات، واختلط المسرب لغرض مع الصحيح العلمي، في غياب المعلومات الدقيقة وفي ظل حروب الشركات والسماسرة وأصحاب المصلحة بكل ما فيها من تناقضات. من هنا، إننا اخترنا الجامعة الوطنية لتكون الملتقى وحاضنة هذا الحوار.

ولأننا كصحافيين في متاهة الأرقام المتناقضة والتقديرات المتباينة، فقد أردنا من إقامة هذه الندوة أن نتعلم فنعرف، ونساهم بالتالي في نشر مزيد من الوعي العربي بهذه الثروة الوطنية خصوصاً، وبهذا العالم الخفي الذي لا يعرف أسراره إلا أصحاب الاختصاص والخبرة من أمثال هذه الكوكبة التي نتشرف بالاستماع إلى أوراقها والأهم مناقشاتها.

لسنا أصحاب اختصاص، لكننا ـ مثلكم ـ أصحاب قضية.. ونرى بديهيا، بحكم واجبنا المهني، أن نساعد على نشر الوعي بأمر نفطنا كثروة وطنية حتى لا نغرق في السراب، أو نتوه في مزايدات أصحاب الأغراض ومناقصاتهم.

أردنا هذه الندوة بالتعاون مع هيئة النفط، لكي نتــعلم فنعرف، ولكي يكون استثمارنا لثروتنا البترولية أنجح، لعلنا بعدها نصبح أكثر دقة في نقل المعرفة إلى الناس البسطاء الذين سكروا مع الأحلام، بل الأوهام ذات يوم، ونتمنى أن يكونوا قد عادوا إلى رشدهم، قبل هذه الثروة ومعها وبعدها، فيعرفوا الحقيقة ويتصرفوا على أساسها.

نتمنى النجاح لندوتكم هذه في وضع الخط الفاصل بين الوهم والحقيقـة، فنحمي ثروتنا الوطنية ودورها في خدمة مستقبلنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نفطنا لنا نفطنا لنا



GMT 07:58 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 07:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 07:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 07:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 07:19 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 07:13 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 06:44 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

مصر اليوم فى عيد!

GMT 06:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قيادة مسؤولة فى زمن الأزمات

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt