توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نفير الجلاء

  مصر اليوم -

نفير الجلاء

بقلم : سمير عطا الله

إذَا كنتَ وَاقعيّاً، أو علَى شيءٍ من ذلكَ، تكونُ الأيامُ قد علَّمتكَ أنَّ الإنسانَ لا يبحثُ عن الأخبارِ الطّيبةِ في الأزمنةِ الخانقة. درسٌ قديمٌ جدّاً وتعلَّمناه، ومنطقةٌ خصبةٌ بالمكارهِ، وَتعوّذنا كلَّما مَرَّت في الأجواء طائرةٌ، وَمَخَرَ البحرَ أسطولٌ، وامتلأ البرُّ عظاماً ضاعَ اسمُ صاحبِها.

بين حين وآخر أبحث عن استراحة في أخبار الآخرين. أقرأ صحفهم من باب العلم والفضول. غبطة لا حسداً ولا أملاً. وكنت قد تعلمت خلال رحلة إلى آيرلندا عام 1969، في تغطية لزيارة الجنرال ديغول، أن الصحافي يقرأ أحوال البلدان في الأخبار الصغيرة والكبيرة معاً. العنوان الرئيسي لكي يطّلع على سياستها، والإعلانات المبوبة لكي يطّلع على اقتصادها. أمام هذا الكم من الغم الذي انرمى به كل صباح (ومساء) حاولت أن أعرف ما هو الهم الأكبر عند إخوتنا السويسريين هذه الأيام. العنوان الرئيسي في الصفحة الأولى في جريدة «لو تون»، (الزمان)، يقول إنه رغم فضيحة حليب الأطفال المنتهية صلاحيته، شركة نستله تستأنف عمليات البيع كالمعتاد.

يقابل ذلك في صحف بيروت بيان عن السفارة الأميركية يطلب من رعاياها مغادرة البلاد على أي وسيلة سفر حديثة متوافرة. ما يوحي للمرة الأولى في تحذيرات الوطن السعيد أن المطار أصبح في دائرة الخطر.

عادةً أي نبأ من هذا النوع يكفي لزرع الرعب. ونصف الأميركيين في لبنان على الأقل، لبنانيون، وكبير مستشاري ترمب للشؤون الأفريقية هو صهر الرئيس.

حتى الآن، لسنا بين الجاليات التي دق نفيرها ونودي على صغيرها وكبيرها، والحمد لله. لكننا تعودنا سماعه، لا سمح الله، مرة أو مرتين كل سنة على الأقل.

وكان لبنان يسمى في الماضي «سويسرا الشرق»، أما اليوم فأطفاله في الجنوب في العراء، وكباره يبحثون عن قوافل مسافرة إلى أي مكان. وينصح ضعاف القلوب منا بحضور المسلسلات الناطقة بالنحو.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نفير الجلاء نفير الجلاء



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt