توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشاهدات فى الأقصر (2)

  مصر اليوم -

مشاهدات فى الأقصر 2

د.أسامة الغزالي حرب


لأن السياحة تقع فى مقدمة موارد الاقتصاد المصرى، فإن من المنطقى أن يكون الاهتمام بها ومتابعة قضاياها امرا له أولويته دائما.
 وعلينا أن نطمح ليس فقط لزيادة أعداد السائحين، التى تلقت ضربة ساحقة بعد الثورة، وإنما ايضا إلى تحسين نوعيتهم و زيادة مدد زياراتهم. فى هذا السياق استأنف ملاحظاتى من رحلتى فى الأسبوع الماضى للأقصر:

أولا،لاحظت قلة اعداد السياح المصريين فى الأقصر. تلك ظاهرة سلبية، لأن السياحة الداخلية التى يقوم بها المصريون يمكن أن تسهم على نحو فعال فى تعويض الخسائر الناتجة عن نقص السياح الوافدين من الخارج. إننى أعتقد أن جهدا كبيرا و منظما يجب ان يبذل من اجل مضاعفة السياحة الداخلية يمكن أن تقوم به النقابات و الجمعيات الاهلية بل و الأحزاب السياسية. و من المؤكد ان هناك كتلة كبيرة من المصريين قادرة على ذلك وعلى تعويض جانب هام من خسائر الفنادق و المنشئات السياحية الناجمة عن ركود أو ضعف السياحة الخارجية، والاجتهادات و الافكار فى هذا المجال لا حدود لها.

ثانيا، لاحظت أن هناك تفاوتا هائلا- ومفهوما- فى سعر التذاكر للمزارات السياحية بين 2 جنيه للسائح المصرى و50 جنيها أو اكثر للأجنبى. هذا مبدا مقبول برغم بعض التحفظات عليه، و لكنى لا أفهم – ونحن نسعى لزيادة موارد السياحة- أن تكون التذكرة للمصرى بجنيهين فقط؟ علما بأنه يتكلف آلافا فى السفر والإقامة فى الفنادق. إننى أناشد الجهات المعنية رفع التذكرة للمصريين إلى خمسة جنيهات على أن تظل بجنيهين أو حتى أقل لطلاب المدارس و الجامعات، وعلى أن تنعكس الحصيلة فى تحسين الأوضاع فى الاقصر نفسها.

أما ملاحظتى الأخيرة فهى تتعلق ب"مركز الزوار" المنشأ عند مدخل منطقة "وادى الملوك" والذى توجد فيه لوحة تقول أن الرئيس السابق مبارك افتتحه فى يناير 2007 فى حضور وزير الثقافة فى ذلك الحين فاروق حسنى. هذا المركز( ومثله أيضا المركز المنشأ عند معبد الكرنك أو الاقصر) نموذجان للإهمال المصرى المعتاد، فبعد سبعة أعوام فقط من الإنشاء تدهورت حالته و تعطلت أو اختفت اجهزته. إنه أمر يثير التأمل عندما نقارنه بالآثار الباقية منذ أربعة آلاف عام!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاهدات فى الأقصر 2 مشاهدات فى الأقصر 2



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt