توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشاهدات فى الأقصر

  مصر اليوم -

مشاهدات فى الأقصر

د.أسامة الغزالى حرب

الإجازة التى استأذنت القارئ العزيز للقيام بها فى الأسبوع الأخير من العام الماضي، قضيت جانبا منها فى زيارة للأقصر وأسوان، وتركت لدى انطباعات كثيرة تستحق الحديث عنها، اركز اليوم منها على مدينة الأقصر. فهذه الأيام ــ ونحن فى شهر يناير ــ يفترض أن نكون فى ذروة موسم السياحة الثقافية، أو تحديدا السياحة إلى مواقع آثار مصر الفرعونية العظيمة فى صعيد مصر، والتى توجد النسبة الاكبر منها فى الأقصر.

وليس غريبا على الإطلاق أن نسبة غالبة من أهالى الأقصر يعملون فى كل ماله صلة بهذا النشاط بدءا من العاملين فى شركات السياحة وفى الفنادق الثابتة و العائمة، مرورا بأصحاب المحلات و«البازارات» ثم المرشدين السياحيين وحتى أصحاب «الحناطير» ثم آلاف الباعة الجائلين الذين يبيعون كل شيء من التماثيل الصغيرة والصور وحتى زجاجات المياه. وبصراحة شديدة فإن الفجوة كبيرة وهائلة للغاية بين حالة الإعجاب والانبهار بالحضارة الفرعونية التى لا يمل الإنسان من تأملها عند وادى الملوك أو معبد الكرنك أو معبد الأقصر او معبد الدير البحري...إلخ


وبين الحالة البائسة التى يصادفها الإنسان فى شوارع الأقصر نتيجة الركود الذى حدث فى النشاط السياحى بعد الثورة. حقا إن هناك الآن عودة وئيدة لهذا النشاط لاحظتها بوضوح فى المواقع السياحية، وقدرها بعض العاملين هناك بأنها حوالى 30 أو 40 فى المائة مما كان معتادا، وهذا تقدم طيب ويدعو للتفاؤل. غير اننى اعتقد أن مشكلة آلاف التجار والباعة الجائلين فضلا عن كل مقدمى الخدمات للسياح، تستحق عناية أكبر و تنظيما أشمل. إننى أتساءل مثلا، هل هناك نوع من التسجيل لأولئك الباعة؟ هل هناك تأمينات؟ هل هناك نوع من التعويض مثلا فى فترات الركود السياحي؟ أتصور أن هناك إمكانية لحلول كثيرة، ولكنها فقط تستلزم بعض الإبداع وبعض الخروج عن المألوف من الأفكار و الحلول النمطية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاهدات فى الأقصر مشاهدات فى الأقصر



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt