توقيت القاهرة المحلي 18:35:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمار على حسن

عمار على حسن

  مصر اليوم -

عمار على حسن

د.أسامة الغزالي حرب

منذ اللحظات الأولى التى تعرفت فيها على د. عمار على حسن، وأظنها منذ فترة ليست قصيرة، شعرت أننى أمام مثقف من طراز رفيع يوطد مكانه و مكانته بقوة فى عالم الفكر و السياسة و الأدب فى مصر،

 و هو ما حدث و يحدث بالفعل. إننى أشعر أولا بتحيز خاص- له مايبرره موضوعيا- لخريجى كلية الإقتصاد و العلوم السياسية، جامعة القاهرة التى أنتمى إلى الجيل الأول من خريجيها، حيث تخرجت منها فى عام 1969. ولكن عمار ينتمى إلى جيلين بعدنا، فهو خريج 1989 ، وشتان ما بين تجربة الجيلين! فأبناء جيلى شهدوا- وهم فى العشرين من عمرهم هزيمة 1967 التى زلزلت مصر كلها وعانت من آثارها عقودا طويلة بعدها، أما عمار فهو ينتمى الى الجيل الذى ولد تحديدا فى تلك السنة، فلم يعرف عن الهزيمة إلا مايشبه ما عرفه جيلنا عن ثورة 1919 واستقلال مصر المنقوص. عاصر جيلنا منذ صباه عبد الناصر ثم السادات ثم مبارك، أما جيل عمار فلم يدرك عن وعى إلا مبارك تقريبا، ومع ذلك فإن وعيه واستيعابه لما حدث و يحدث فى مصر يتجاوز بكثير مجرد القراءة و البحث، و هذه تحديدا ميزة أن تكون باحثا و أديبا فى نفس الوقت! وقد أصدر عمار مايقرب من عشرين كتابا يدخل معظمها ضمن أدبيات علم الإجتماع السياسي، فضلا عن أعماله الإبداعية من روايات و مجموعات قصصية..إلخ. آخر ما قرأته لعمار كان مقالته الرائعة التى تفيض انفعالا و حماسا تحت عنوان "تجار الوطنية المصرية" التى أختم مقالتى ببعض سطور منها:"إذا كان هؤلاء الأفاقون الأفاكون المنافقون هم الذين يتحدثون باسم الوطنية المصرية، فعلى الدنيا السلام. إذا كان الجاهلون الذين أعطى كل منهم شاشة أو كاميرا أو ميكروفون أو صفحة فى غفلة من الزمن ، هم الذين يوزعون صكوك الوطنية و الخيانة على الناس، فعلى مصر السلام. إذا كان المخبرون النمامون الثرثارون هم الذين يحددون من هو المصرى و من هو عدو المصري، فعلى المصريين السلام". نعم صدقت ياعمار!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمار على حسن عمار على حسن



GMT 08:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب

GMT 06:16 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

GMT 05:01 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 05:00 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 04:58 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 04:56 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 04:54 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

هدنة مؤقتة أم بداية مسار جديد؟

GMT 04:52 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt