توقيت القاهرة المحلي 01:02:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرورو!

  مصر اليوم -

الرورو

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 هل تعلم عزيزى القارئ ما المقصود بتلك الكلمة «رورو»...؟ لقد قرات صباح أمس السبت (30/11) أخبار بدء وزارة النقل في تشغيل «خط الرورو» لنقل البضائع بين مصر وإيطاليا، بمناسبة توقيع الفريق مهندس كامل الوزير بالقاهرة على اتفاقية بشأن النقل الدولى للبضائع بواسطة المركبات البرية المقطورة على عبارات تسمى سفن «الدحرجة» الرورو «RORO» أى تلك التى تحمل شاحنات تنقل البضائع من ميناء دمياط وحتى ميناء تريستا في إيطاليا. وكما فهمت ــ و أرجو ألا أكون مخطئا ــ فإن النقل بهذه الطريقة يختلف عن النقل في «الحاويات» المعروفة، فتنقل السفينة سيارات النقل الكبيرة أى الشاحنات ، التى تنقل سلعا سريعة التلف مثل الحاصلات الزراعية من مصر إلى إيطاليا وكافة الدول الأوروبية، والعكس كذلك، أى نقل السلع الإيطالية والأوروبية إلى إفريقيا وآسيا عبر الأراضى المصرية، بما يجعل مصر بوابة لإيطاليا وأوروبا نحو إفريقيا.

اما أصل كلمة «رورو» RORO فهى اختصار لكلمتىROLL-ON / ROLL-OFF اللتين تشيران إلى السفن التى تنقل البضائع ذات العجلات مثل السيارات بكل أنواعها والمقطورات والقطارات وعربات السكك الحديدية والآلات الثقيلة..، وتحمل بها أو تفرغ منها عن طريق الدفع أو الدحرجة بعجلاتها على المنصات أو المنحدرات المجهزة بها تلك السفن.. (ويذكرنى ذلك بمشهد السيارات بكل أنواعها التى تنقل على المعديات بين بورسعيد وبور فؤاد عند مدخل قناة السويس!). وقد قرأت أن أول سفينة دحرجة بنيت في أواسط القرن التاسع عشر الميلادى وجهزت بقضبان لنقل عربات القطارات عبر الأنهار. و أخيرا..، فإننى أقول هذه الكلمات أيضا بمناسبة وجودى هذا الأسبوع في رأس البر بدمياط، حيث سيمتد خط الرورو منها إلى ميناء تريستا في إيطاليا، مشجعا و محفزا لنقل صادرات السلع الزراعية وغيرها من مصر إلى إيطاليا و بقية البلاد الأوروبية.. وتلك أنباء طيبة للغاية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرورو الرورو



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt