توقيت القاهرة المحلي 12:38:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفضيحة !

  مصر اليوم -

الفضيحة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

هذا نداء منى، أنا المواطن المصرى كاتب هذه الكلمات، إلى أعلى السلطات فى الدولة المصرية، وإلى المجتمع المدنى المصرى، وإلى وزير الرياضة وكل المؤسسات والأندية الرياضية، للتحقيق فى «فضيحة» مشاركة مصر فى بطولة كأس العرب التى تقام حاليا فى قطر! قولو لنا: من هو أو من هم المسئولون عن تلك «الفضيحة» كما اتفق على تسميتها الإعلام المصرى كله بلا أى استثناء! لابد من تحقيق شفاف وعلنى، يطلع الرأى العام على تفاصيله ونتائجه.هذا ليس مجرد كلام فى الرياضة، فلست معلقا رياضيا، ولكنه – قبل ذلك وبعده - كلام فى السياسة !فالشعب المصرى محب لكرة القدم، وكثير من المراهقين والشباب يحلمون باحتراف لعب كرة القدم، بعد أن قدم «محمد صلاح» نموذجا ملهما لهم! غير أن ما حدث فى كأس العرب أشعر الغالبية العظمى من المصريين بالمهانة والحزن! وتلك أمور لها أيضا- وبلا شك- آثارها ونتائجها السياسية...، ألا يلعب هؤلاء باسم مصر؟! نريد تحقيقا يجيب عن أسئلة بديهية تدور فى ذهن كل مواطن يتابع كرة القدم فى مصر! الذى حدث أيها السادة يشير إلى «عك» فى إدارة شئون كرة القدم فى مصر! إذا كنتم تستهترون أو تقللون من شأن «كأس العرب» فلماذا شاركتم فيها.؟ نعم.. لماذا شاركتم!قل لنا ياوزير الرياضة.. ماالحكاية..؟ أوضح لنا يا «اتحاد الكرة» المصرى... لماذا وكيف وقعت تلك الفضيحة؟! لماذا مرمغنا لقب «الفراعنة» فى التراب..؟ نريد تفسيرا من اتحاد الكرة ومن السيد هانى أبوريدة .!السيد حلمى طولان، المدير الفنى للمنتخب، كان شجاعا عندما قال إنه «يتحمل المسئولية كاملة عن النتائج الخائبة»..، ولكنه قال أيضا.. «خروجنا من البطولة جاء بفعل فاعل..، والجميع يعرف من المسئول»..؟! إذن نريد تحقيقا شفافا وعلنيا ليعرف الرأى العام فى مصر، وملايين المصريين من مشجعى كرة القدم... من الفاعل ومن المسئول..؟! لابد من المحاسبة، ولابد من العقاب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفضيحة الفضيحة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt