توقيت القاهرة المحلي 21:17:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر أرض الشفاء!

  مصر اليوم -

مصر أرض الشفاء

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

في مقدمة الحقائق التي تسعدنى، وأعتز وأفخر بها كثيرا كمصرى، المكانة الرفيعة التي يحظى بها الطب المصرى والعلاج المصرى، والاستشفاء في أرض مصر، خاصة أن مهنة الطبيب أو «الدكتور» كانت ولاتزال في مقدمة تفضيلات الأسر المصرية وبناتها وأبنائها المتفوقين. وهو ما جعل مصر أحد المقاصد الهامة للعلاج عربيا وإفريقيا! غير أن ما أتحدث عنه هنا، هو أيضا ما يسمى «السياحة العلاجية»، في عديد من المواقع التي يقصدها السائحون من شتى بقاع العالم. وقد شهدت بنفسى، بعض أشكال تلك السياحة العلاجية، منذ نحو عشر سنوات في واحة سيوة، التي يقوم الممارسون لها، بتغطية جسم طالب العلاج، بالرمل الساخن فى جو الواحة الدافئ ،ساطع الشمس، للشفاء من بعض أمراض الروماتيزم،وغيرها. أقول تلك المقدمة الطويلة بعد أن قرأت عن الخطة الحالية للدولة «التي تستهدف جذب جذب 200 ألف سائح سنويا»..، بعائدات تقدر بنحو 1.2 مليار دولار...؟!هذا طموح رائع..، وأتمنى أن تتوافر المقومات التنظيمية والإدارية لتحقيقه وتجنيبه العوائق البيروقراطية! وما قرأته يحمل في الحقيقة أنباء مبشرة ، مثل استحداث تأشيرات خاصة للسياحة العلاجية، تسهل دخول المرضى ومرافقيهم وتصميم وإتاحة برامج بأسعار تنافسية تحافظ في نفس الوقت على مستوى عال لتلك النوعية من السياحة. إن مصر تنعم والحمد لله، بسبب طبيعة مناخها وأرضها، بالرمال السوداء، والعيون الكبريتية، الموزعة بين عدد من مواقعها ومحافظاتها. وفى هذا السياق فإن المطلوب بإلحاح – كالعادة- هو وجود الكوادر الطبية والفنية، وجميع العاملين المدربين الأكفاء القادرين على تقديم تلك الخدمات فائقة الخصوصية، ومرتفعة العائدات. إنها – في النهاية- توفر بلا شك دخلا كبيرا يسهم في دعم خدمات التأمين الصحى الشامل الذى يقع في مقدمة أهداف الدولة المصرية ودعم منظومة التأمين الصحى الشامل لكل أبناء مصر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر أرض الشفاء مصر أرض الشفاء



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt