توقيت القاهرة المحلي 01:02:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

د. أحمد هنو.. شكر ورجاء!

  مصر اليوم -

د أحمد هنو شكر ورجاء

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

هذه ــ أولا ــ كلمة شكر واجبة منى للدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، لاستجابته الطيبة لما كتبته فى هذا العمود يوم الخميس الماضى مناشدا سيادته دعم «مهرجان الطبول والفنون التراثية» الذى تنظمه مؤسسة حوار لفنون وثقافات الشعوب. غير أن تلك الاستجابة، مثلما تلقى الضوء على خصوصية وأهمية دور «وزير الثقافة» فى مصر، كما سبق أن ذكرت، فإنها تدفعنى ــ ثانيا ــ وذلك ما يهمنى هنا، لمناشدة د.هنو باعتباره مثقفا أصيلا راسخ القدم فى مجاله، أن يعمل على إعادة الفنون المختلفة فى مصر إلى قواعدها الأصلية، أى النشاط الخاص والأهلى! حقا..، لقد طالبت د. هنو ــ باعتباره وزيرا للثقافة ــ بدعم مؤسسة حوار، اتساقا مع الوضع الجارى الآن.. ولكننى أسأل: د.هنو .. هل قامت نهضة مصر الفنية العظيمة، فيما اصطلحنا على تسميته «الحقبة الليبرالية» بين 1922و 1952 على «الدولة».. أم أنها قامت ــ أولا وأخيرا ــ على الأنشطة والفرق الخاصة التى رعت وازدهر فى خلالها أعظم فنانى مصر بدءا من دولت وجورج أبيضـ ويوسف وهبىـ ونجيب الريحانىـ وأم كلثومـ ومحمد عبدالوهابـ وأنور وجدىـ وليلى مرادـ وكاميلياـ وأسمهانـ ومديحة يسرىـ وفردوس محمد.. حتى رشدى أباظة وعبدالحليم حافظ.. وغيرهم عشرات من الفنانين، والفرق المسرحية، فضلا عن النهضة السينمائية والغنائية العظيمة التى صحبتها..؟ تلك مهمة ليست سهلة على الإطلاق..، ولكنى أتصور أنه جهد لا بد من البدء به، وإعطاؤه أولوية يستحقها. وأذكر ــ فى هذا السياق ــ ما سبق أن دعوت إليه مرارا، وهو تشجيع وجذب رجال الأعمال، وكذلك سراة المصريين وأثرياؤهم ــ وهم والحمد لله كثيرون ــ لأن يقتحموا ميدان الإنتاج الفنى بكل أشكاله. حقا، هناك رواد كثر موجودون وراسخو الأقدام فى مصر، وهم أعلام كبار معروفون، ولكننى أتصور أن بإمكان مصر، بوزنها السكانى والتاريخى والثقافى الكبير، أن تقدم ما هو أكبر بكثير...وشد حيلك يا وزيرنا ودكتورنا العزيز أحمد فؤاد هنو!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د أحمد هنو شكر ورجاء د أحمد هنو شكر ورجاء



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt