توقيت القاهرة المحلي 14:12:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من سكك حديد مصر!

  مصر اليوم -

من سكك حديد مصر

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 ردا على كلمتى يوم الأربعاء الماضى (2/11) بعنوان «سكك حديد مصر» التي أبديت فيها بعض الملاحظات على أداء ذلك المرفق المهم والعريق، استنادا إلى رحلة سفرى، مع مجموعة من الأصدقاء إلى اسوان من 4 إلى 8 من الشهر الحالى والتي أشرت فيها إلى بعض المظاهر السلبية في رحلتى الذهاب (بالدرجة الأولى المكيفة)، والعودة (بعربات النوم).. تلقيت -على الموبايل الخاص بى – رسالة طويلة من السيد العميد علاء سماحة من الإدارة المركزية لشئون رئاسة الهيئة القومية لسكك حديد مصر، مؤرخة في نفس اليوم، جاء فيها..» حاولت الاعتذار عن عن أي موقف سلبى وجدتموه في خلال رحلتى الذهاب والعودة...وأنقل..تحية وتقدير المهندس محمد عامر رئيس الهيئة، وأود أن أؤكد لسيادتكم أن هذا الأمر محل تحقيق في الشركة المسئولة عن قطارات النوم، وكذلك المسئولون في الهيئة. و....أحيطك قامتكم علما بأن الهيئة تقوم بتشغيل ما يقرب من 980 قطارا يوميا بين ركاب وبضائع وأعمال تخصصية وفنية وغيرها، وتنقل الهيئة مابين مليون إلى مليون و200 ألف راكب على الخطوط الرئيسية، والخطوط الفرعية (الضواحى) يوميا.

وأؤكد لسيادتكم أن جميع العاملين بالهيئة، برغم ظروف التشغيل الشاقة، حريصون على تقديم أفضل الخدمات لجمهور الركاب، وأن أي تقصير أو خطأ غير مقصود لا يتم غض الطرف عنه، ويتم المحاسبة بشأنه، حرصا على الحفاظ على مستوى الخدمة المقدمة...».

إننى أشكر رئاسة هيئة السكك الحديدية على تلك الاستجابة السريعة لأنها تعنى تقديرا واحتراما لدور الصحافة كأداة للرقابة الشعبية، وللتعبير عن الرأي العام. وبوضوح شديد أكرر هنا أن سكك حديد مصر كانت، وسوف تظل من مفاخر الدولة المصرية، إقليميا وعالميا، وأن خضوعها للرقابة الجادة والحقيقية من الأجهزة المختصة، الرسمية والشعبية، أمر يشرفها، ويرفع من قدرها..خاصة في ظل ظروف وتحديات تمر بها مصر لا تخفى على أحد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من سكك حديد مصر من سكك حديد مصر



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 23:51 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
  مصر اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt