توقيت القاهرة المحلي 14:06:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيد الوحدة!

  مصر اليوم -

عيد الوحدة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 لا أعرف نسبة المواطنين المصريين الذين سوف يدق تاريخ هذا اليوم ناقوسا في آذانهم، مثلما حدث معى! فأنا عادة أبدأ كتابة هذا العمود، في الصباح الباكر لليوم السابق ليوم نشره، ولكن يحدث أحيانا أن يستدعى ذلك «التاريخ» موضوعا آخر يختلف تماما، عما كنت أنوى كتابته، فأجده أجدر بالمعالجة، مؤجلا ما كنت أنوى كتابته ليوم آخر! وهذا هو ما حدث لى تماما أمس! .

إن 22 فبراير كان يوما ما هو عيد «الوحدة» بين مصر وسوريا عام 1958! وأعتقد أن كثيرا من «العواجيز» من جيلى، سوف يتذكرونه.

ففى ذلك اليوم منذ ثمانية وستين عاما (وكنت في الحادية عشرة من عمرى!)، سمعت في المذياع (الراديو) الذى كنت أنصت إليه بشدة - وسط هتاف جماهيرى صاخب- صوت «شكرى القوتلى» رئيس الجمهورية السورية في ذلك الحين، وهو يلقى خطابا حماسيا بصوت متحشرج منفعل، من شرفة قصر القبة في القاهرة، قائلا: «هذا يوم. هذا يوم ...مشهود من أيام العمر، هذا يوم عظيم في تاريخ أمة العرب، وتحول كبير في مجرى الأحداث العالمية في هذا العصر.

في هذا المكان، من هذه المدينة العربية العظيمة، نعلن على الملأ باسم الشعب العربى في كل من الجزأين العربيين الغاليين، مولد الجمهورية العربية المتحدة «وكما هو معروف فقد تنازل القوتلى عن الرئاسة لجمال عبدالناصر، وأطلق عليه عبد الناصر لقب» الموطن العربى الأول». غير أن تلك «التجربة» الوحدوية التي لم تدم سوى أقل من أربع سنوات، وانتهت بالانفصال السورى في سبتمبر 1961.

انتهت الوحدة، ولكنها أثمرت علاقات شعبية ثقافية وعاطفية حميمة بين الشعبين أعمق بكثير من التأثيرات الرسمية للوحدة، ونلاحظ اليوم مظاهرها المدهشة على نحو يستحق دراسة علمية جادة، لتفسيرها وتقدير آثارها الاجتماعية والثقافية بعيدة المدى، على النحو الذى نراه اليوم في كل أنحاء مصر، ويتجاوز بكثير الشاورما السورية التي يولع بها المصريون اليوم!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الوحدة عيد الوحدة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt