توقيت القاهرة المحلي 08:20:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طارق نور!

  مصر اليوم -

طارق نور

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 لو سألتنى ما هى أكثر الأخبار التى أسعدتك وأشعرتك بالتفاؤل منذ بداية هذا العام، لقلت لك قولا واحدا، وبلا تردد إنه اختيار طارق نور لرئاسة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية! فلا تقدم لبلدنا إلا باختيار أفضل أبنائها للمواقع القيادية فيها، وذلك ماينطبق تماما على اختيار طارق نور لمهمته الجديدة والثقيلة! ولو سألتنى، لماذا لم تقل ذلك على الفور فى حينه لقلت لك «إننى انتظرت ما سوف يصدر عنه من رد فعل مباشر»!

وقد تقول لى إنه لم يعلن حتى الآن عن خطط كبيرة ومفصلة وطموحة للتغيير، لقلت لك «ذلك بالضبط ما يدعونى اليوم للإعلان عن سعادتى وتفاؤلى»! فطارق نور ليس الشخص الذى «يبيع كلاما»! ولكنه إنسان موهوب ومتعلم واكتسب الآن (وهو حاليا فى الواحد والسبعين من عمره، برغم مظهره الوسيم المميز دوما!) خبرات واسعة، لذلك فأنا واثق من أنه يعكف الآن على دراسة المهمة «الثقيلة جدا»، الملقاة على عاتقه وأدعو الله أن يعينه عليها!. ما هى تلك المهمة الثقيلة؟، إنها ببساطة مهمة إقناع المواطن المصرى، المستمع والمشاهد، ليبقى مختارا «الريموت كنترول» تجاه قنوات بلده..، التى رفعت فى وقت سابق شعار «الريادة الإعلامية» ولا يذهب إلى غيرها... لقد كان من حسن حظى أننى تعرفت مبكرا على طارق نور عندما دعانى، فى منتصف التسعينيات، كى أتحدث ــ فى مؤتمر دولى حاشد عن «التسويق» نظمه فى مصر ــ فى موضوع «التسويق السياسى»!.

لقد درس طارق فى شبابه الإعلان فى الولايات المتحدة، والتحق فترة بـ «الأهرام» قبل أن يؤسس وكالة أمريكانا، ثم يؤسس قناة «القاهرة والناس» الناجحة والمتميزة. ولم يكن غريبا أبدا أن تنفرد «القاهرة والناس» ببرنامجها الرائع «العباقرة» الذى يسعدنا فى كل حلقة بجرعة من الثقافة والمعرفة، فضلا عن إلقاء الضوء على المواهب المصرية الشابة الصاعدة والواعدة، والذين يحتفى بهم ويعرف قدرهم، عبقرى مصرى اسمه طارق نور.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق نور طارق نور



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt