توقيت القاهرة المحلي 06:38:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يحيى السنوار

  مصر اليوم -

يحيى السنوار

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 أخيرا...نجح الإسرائيليون فى قتل يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» ورقصوا فى الشوارع احتفالا بقتله! بل وسمعت ايضا ان بعض العرب هللوا لقتل السنوار! وقد حزنت كثيرا لاستشهاده، ولكننى لا ولن أتصور أبدا أن رحيل السنوار سوف يعنى توقف المقاومة الفلسطينية أو إضعافها، أو الفت فى عضد الشعب الفلسطينى الصامد والمقاوم. ليس هذا كلاما حماسيا انفعاليا إطلاقا.. ولكنه درس التاريخ الذى تجهله أو تتجاهله إسرائيل وزعماؤها! نعم.. يموت الزعماء والأبطال الأفراد.. ولكن لاتموت أبدا الشعوب المقاتلة من أجل الحرية! حقا، لقد عاش زعماء كثر وشهدوا ثمرات كفاحهم: مثل سيمون بوليفار فى أمريكا اللاتينية، والماهاتماغاندى فى الهند، وسعد زغلول فى مصر، وعبد الكريم الخطابى فى المغرب.. وهناك أيضا من ماتوا أبطالا وهم يدافعون عن حرية أوطانهم مثل شى جيفارا فى كوبا، وعمر المختار فى ليبيا، وباتريس لومومبا فى الكونغو.. أما الجزائر فدفعت مليون شهيد ثمنا لاستقلالها، وربما كان من أبرزهم "العربى بن مهدي" الذى اعترف جنرال فرنسى بقتله فى مارس 1957 شنقا بيده بعد أن فشل فى انتزاع اعترافات منه، بعد تعذيبه بسلخ جلد وجهه! لتحيا الجزائر حرة! ولكن استقلت كوبا وليبيا والكونغو والجزائر. نعم...، ذلك هو درس التاريخ الذى يجهله نيتانياهو!

وقد استشهد السنوار.. مات السنوار، ولكن ما لا يدركه الإسرائيليون – جهلا أو تجاهلا أو غرورا وغطرسة – أنه بموت السنوار واستشهاده تتأكد وتترسخ حياة فلسطين وشعب فلسطين! فقط شاهدوا أطفال غزة، اطفال فلسطين على شاشات التليفزيون وهم يتحدثون عن السنوار، وعن الشهداء، وعن الدمار الهائل لبيوتهم ومدارسهم، وعن حياتهم الصعبة وسط الانقاض لتتأكدوا أنه يولد فى فلسطين كل يوم ألف سنوار!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يحيى السنوار يحيى السنوار



GMT 05:47 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟

GMT 05:46 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

العراق في الواجهة مجددا!

GMT 05:41 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

GMT 05:38 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لماذا ترتبط السمنة بالإنسان الحديث؟

GMT 05:36 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لا تتحكموا في أذواق الناس

GMT 05:33 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

باب المندب وما حوله.. الحسابات الحرجة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الشرع.. التمنيات وحدها لا تغير الواقع

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt