توقيت القاهرة المحلي 01:43:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل هى الطائرة أم مصر ؟

  مصر اليوم -

هل هى الطائرة أم مصر

صلاح منتصر

من يقرأ ماتنشره صحف الغرب يلاحظ أن معظمها يتحدث عن حادث سقوط الطائرة الروسية فى سيناء كما لو أنها أول طائرة تسقط، وأنه اذا كان سقوطها بسبب يد ارهابية فان هذا الارهاب خاص بمصر المسئولة وحدها عنه، وليس ارهابا يشمل كل المنطقة ووصل الى دول الغرب نفسها .

على المستوى الرسمى كان ملاحظا أن كبار المسئولين وعلى رأسهم رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون الذى كان الرئيس السيسى فى ضيافته بدعوة رسمية منه لزيارة بريطانيا لأول مرة بعد أن زار الرئيس السيسى ألمانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا ولم يعد يبقى إلا بريطانيا مما جعلها تدعو الرئيس المصرى فى منتصف يونيو الماضى.. أقول ان كاميرون خرج خلال الزيارة بما يخرج عن أعراف الضيافة يفجر قنبلة فى السياحة المصرية ويعلن وقف الرحلات السياحية الى شرم الشيخ اعتمادا على تقارير مخابراتية صدرت من أمريكا بتسجيلات بين بعض المنتمين لمنظمة داعش يباهون فيها بعملية الطائرة، وبالتالى جاء القرار بأن الطائرة تم اسقاطها بعمل تخريبى ارهابى.

وحتى اذا كان هذا صحيحا وهو مالم تؤيده التحقيقات الفنية حتى اليوم، فلقد كان الواجب أن تسارع بريطانيا التى لا علاقة لها بجنسية الطائرة ولا بركابها الروس، الى اعتبار الجريمة موجهة ضد أمن العالم وتقدم مساعدتها الصادقة النوايا لمصر. ونفس الموقف اتخذه الرئيس الأمريكى أوباما الذى سبق التحقيقات الفنية وخرج يقول «هناك احتمال بوجود قنبلة فى الطائرة الروسية» دون أن يقول جملة واحدة عن مساعدة تقدمها بلاده باعتبار أن ذلك لو كان صحيحا يؤيد الحرب التى يدعى القيام بها ضد داعش، مما جعل وزير الخارجية المصرى سامح شكرى يقول بأدب بالغ: إن مصر لم تجد القدر الكافى الذى كانت تأمله من تعاون الدول الأخرى فى مواجهة الارهاب.

ذلك أن موضوع هذه الدول كما يتضح ليس الطائرة، وانما انتهاز الفرصة وبسرعة لضرب مصر اقتصاديا فى صناعتها السياحية، وبحيث اذا جاءت نتيجة التقرير التى يمكن أن تتأخر فترة طويلة أو حتى لا تصدر كما فى حوادث كثيرة، يكون مفعول الضربة قد تحقق !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هى الطائرة أم مصر هل هى الطائرة أم مصر



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt