توقيت القاهرة المحلي 17:20:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القيم الجامعية فى خطر

  مصر اليوم -

القيم الجامعية فى خطر

بقلم : محمد أمين

كتبت أمس عن أخلاقيات الإعلام.. ودعوت المجلس الأعلى للإعلام، كى يضرب بيد من حديد على أى مساس بهذه الأخلاقيات.. واليوم أكتب عن أخلاقيات البحث العلمى وضرورة الحفاظ على القيم الجامعية داخل الحرم الجامعى.. وأدعو إدارة الجامعة لضبط الأداء، والحفاظ على المعايير الجامعية سواء من جانب الطلاب أو الأساتذة.. هذه رسالة من أستاذ جامعى صديق، رفض ذكر اسمه، نقل لى ما حدث داخل إحدى الجامعات الإقليمية من معركة بين مدرس فى الجامعة وطالب!.

يقول صاحبنا «مر المدرس الجامعى على الطلاب وضرب طالباً بلكمة قوية على ظهره لعلها آلمته، فالتفت الطالب دون أن يشعر ووجه لكمة للمدرس فى وجهه فطرحه أرضاً.. وقد يكون حادثاً فرديا وبسيطاً لكنه يتضمن دلالة نفسية وتربوية أكثر من حدود الفعل.. أولاً كيف تراجعت هيبة الأستاذ الجامعى إلى هذا الحد، ليشتبك مع طالب وتتحول المسألة إلى حلبة ملاكمة؟!.

السؤال: أين ذهبت هيبة الجامعة وهيبة الحرم الجامعى؟.. وأين ذهب المدرس الجامعى، الذى كان يقدم للطالب كوب ماء لأنه يتصبب عرقاً داخل لجنة الامتحان؟.. وأين أخلاق المنصب الجامعى؟ وأين ذهب سر مهابة أستاذ الجامعة؟.. نعرف أساتذة كانوا يسددون الرسوم الدراسية عن تلاميذهم، أو يشترى الأستاذ وجبة للطالب الفقير، ونعرف طلاباً كانوا يقفون طوابير أثناء مرور الأساتذة.. فماذا حدث، هل اختلفت القيم؟!.

كيف أصبح الأستاذ يعتدى بالضرب على الطالب، وكيف أصبح الطالب يبادله الضرب دون أى إحساس بالخوف والهيبة؟.. يتساءل الأستاذ الجامعى صاحب القصة: هل غابت أخلاق المنصب وأخلاقيات المهنة؟.. هل هى حالة فردية، أم أنها فى طريقها لتصبح ظاهرة عامة؟.. وهل تتساوى الرؤوس عندما تمتد الأيدى؟.. أين لجان اختيار المعيدين والأساتذة؟.. من الذى يمنح الأستاذ درجة الأستاذية؟ من الذى يُنصِّب الأستاذ رئاسة القسم؟ هل قرأ صاحب القرار السيرة الذاتية واستحضر فراسته ليعرف ملامح الشخصية، وسماتها قبل التنصيب؟!

«الأستاذ ليس ابن الجامعة فقط، بل ابن بيئته وأمه وأبيه.. عودوا إلى النشأة والتنشئة وارفعوا الأقنعة من فوق وجوه تسللت إلى المناصب الجامعية فى ليلة مظلمة.. وتأكدوا من حتمية سقوط هؤلاء عاجلا أو آجلا»!.

الخلاصة: نحن فى حاجة إلى مراجعة معايير اختيار القيادات الجامعية ومعايير الأستاذية حتى لا تفقد مهابتها وقيمتها.. ابحثوا واشرحوا معنى القيم الجامعية.. ارجعوا للخبراء وشيوخ الأساتذة وكفى تهميشًا لدورهم.. تذكروا يوم أن كان التلميذ يقف احترامًا للمعلم ويؤدى التحية فى المدرسة الإبتدائية كالجنود (ولماذا كان ذلك يحدث)؟!.

أخيراً: انتبهوا قبل أن يتجاوز الطالب حدوده، ويرد العدوان على الأستاذ فى الحرم الجامعى نفسه!.

(قضية حقيقية على مكتب الوزير).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القيم الجامعية فى خطر القيم الجامعية فى خطر



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 05:52 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
  مصر اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 06:18 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات
  مصر اليوم - ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt