توقيت القاهرة المحلي 11:50:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشكلة الائتلاف البرلمانى

  مصر اليوم -

مشكلة الائتلاف البرلمانى

صلاح منتصر

كنت أتوقع صعوبة الائتلاف البرلماني الذي دعا اليه اللواء سامح سيف اليزل ، لسبب رئيسي وهو أن ثقافة المصري مازالت تفردية ولن تكون جماعية إلا اذا كانت هناك مصلحة شخصية يحسها عضو البرلمان.
ولهذا كان نجاح الاتحاد القومي وبعده الاتحاد الاشتراكي ثم الحزب الوطني لأن أعضاءه كانوا يشعرون أنهم يستندون الي مصلحتهم من خلال شخص رئيس الدولة، الذي كان من ناحيته يشعر أنهم كومبارس في مسرحية هو مؤلفها ويستطيع لو أراد إنهاءها ! 

تجربة البرلمان الجديد تجربة فريدة، فلأول مرة ليس للحكم حزب، وهذا بدوره جعل النائب يتساءل هل يؤيد الحكومة فيتهم بالنفاق أم يعارضها فيقال خائن. وقد قلت الحكومة ولم أقل الرئيس، لأن الرئيس للأمانة يفعل كل مايقدر عليه الي الدرجة التي أعلن فيها شعوره بالرضا عندما يسأله الله عما فعل لشعبه . 

واللواء سامح سيف اليزل لمن يعرفه شخصية وطنية جادة متفتحة قادرة علي تقبل الرأي الآخر، وقوته في معلوماته والطريق الواضح المستقيم الذي يسلكه ، ومن بعيد بدا لي تفاؤله الشديد في سرعة تكوين الائتلاف البرلماني خاصة بعد النجاح الكبير الذي تحقق في اكتساح قائمة «في حب مصر» الذي كان راعيا لها. 

لكن الذي لم يحسب اللواء سيف اليزل حسابه، أن قائمة «فى حب مصر» كانت للمرشح مصلحة في انضمامه لها كوسيلة أكثر ضمانا لدخول مجلس النواب. بمعني أوضح كان المرشح هو الذي يريد القائمة التي بدا أنها تنال رضاء الحكم، أما بعد النجاح والعضوية فقد أصبح الائتلاف هو الذي يريد العضو، خاصة بعد أن بدا لكثيرين أن الحكم ليس له ممثلون يحملون توكيل الحديث باسمه. أضف الي ذلك النوازع البشرية والرغبة بالاستقلالية الي جانب عقدة قد لا يحس بها النواب الجدد الذين يدخلون الممارسة البرلمانية لأول مرة، وهي احساسهم بالخوف من أن يضحك عليهم أحد باعتبارهم حديثي مجلس خصوصا أن الذين يهمسون في الآذان كثيرون. والذي أتوقعه أن يتحقق الائتلاف قبل فترة يشعر فيها الأعضاء أنفسهم بحاجتهم اليه ليساندهم ويساندوه لمصلحة الوطن وأيضا لمصلحتهم! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشكلة الائتلاف البرلمانى مشكلة الائتلاف البرلمانى



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt