توقيت القاهرة المحلي 12:45:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف نحارب الإرهاب

  مصر اليوم -

كيف نحارب الإرهاب

صلاح منتصر

فى أول نشاط للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة للجامعة العربية والمعروفة باسم (الاليكسو) فى مقرها الجديد بتونس، والذى دشنه الرئيس التونسى «الباجى قائد السبسى» يوم أول مارس بحضور عدد كبير من الضيوف العرب افتتح الدكتور عبد الله محارب المدير العام للمنظمة ندوة «الإعلام ودوره فى مواجهة التطرف والارهاب» . 

الرئيس التونسى كانت أول مرة أراه وقد توقعت أن أرى عجوزا سنه 90 سنة متحاملا على نفسه ، ولكننى فوجئت به «يكتسح»القاعة فى نشاط وحيوية ويتجه مباشرة لانهاء واجب الافتتاح بقراءة آية « واعتصموا بحبل الله ....» بعد أن علم بتأخر الشيخ القارئ ، وبعدها ألقى ثلاث جمل أكد فيها عروبة تونس وأهمية الثقافة كسلاح للارهاب ووصيته للعرب بالتوحد، وأنهى كلمته بالاعتذار بسبب التزاماته «لعن الله الالتزامات» كما وصفها ! 

فى الندوة التى جرت وقائعها فى اليوم التالى كان هناك تسعة متحدثين ألخص ماقالوه فى بيت الشعروحكاية تقول ان حاكما كان يسير فى الأسواق يتبعه عبده، وكان إذا مدحه الناس عن عمل تقبل المديح بابتسامة، أما عند نقده على عمل فإنه يشير الى العبد باعتباره المسئول فيضربوه . والمعنى ان نظم الحكم مسئولة عن الارهاب ولكنها تحمل الإعلام المسئولية ! أما بيت الشعر وقد غيرت فى كلمة واحدة فيه فهى التى قالها عم ليلى لقيس «جئت تطفئ نارا أم جئت تشعل البيت نارا» . والمعنى أن الاعلام العربى وهو يحاول محاربة الارهاب يروج لقوته وجرائمه مما يفيد الارهاب ويزيد من جذب أنصاره ! 

لم يكن الموضوع على كل حال سهلا وكان الوقت محدودا فانتهت اللجنة دون مناقشة متعمقة، مما جعلنى أقول للدكتور عبد الله محارب انه يحتاج الى عدة جلسات تعقدها المنظمة بالذات لأنه كما هو اسمها «العربية للتربية والثقافة والعلوم» تحمل أمضى الاسلحة فى محاربة الارهاب. وقلت له إن المشكلة أن عقيدة الارهابيين الشريرة أقوى وهو ما يتطلب شحن الذين يحاربون هذا الإرهاب بقدرات قتالية تجعلهم أكثر إيمانا برسالتهم. ووافقنى مدير المنظمة الذى أصبحنا ننتظر منه الكثير ! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف نحارب الإرهاب كيف نحارب الإرهاب



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt