توقيت القاهرة المحلي 11:11:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن البرلمان الجديد !

  مصر اليوم -

عن البرلمان الجديد

صلاح منتصر

من أول سطر في انتخابات مجلس النواب الجديد كنت أراها تجربة جديدة في تاريخ البرلمانات التي شهدتها مصر من قبل ، وأن نتيجتها لن تحقق البرلمان الذي نتمناه ، بل سيحتاج الأمر إلي تجربة ثانية ـ في موعدها ـ وربما ثالثة حتي تكون لدينا حياة برلمانية سليمة.
أسجل في ضوء النتائج التي أعلنت الملاحظات التالية :

1ـ هذه ثالث مرة تجرب فيها مصر الانتخاب بالقوائم وقد حكم علي المرتين الأوليين بعدم الدستورية . أما قوائم الانتخابات الاخيرة 2015 فقد تميزت بأنها قوائم إجمالية وليست نسبية بمعني أن الذي يفوز بالأكثرية تفوز كل أسماء قائمته ،والخاصية الثانية أن هذه القوائم لا تمثل كما جرت العادة في الانتخاب بالقائمة تيارا أو حزبا أو اتجاها سياسيا واحدا وإنما جاءت القوائم هذه الانتخابات خليطا من الحزبيين والمستقلين الذين ما إن انتهت الانتخابات حتي انفرط عقدهم وأصبح لكل منهم أن يختار موقفه سواء معارضا أم مؤيدا أم متفرجا .

2- تضاؤل حجم السلفيين وتسجيل المستقلين أغلبية واضحة مما يعني عدم سيطرة حزب وإمساكه الدفة ، في الوقت الذي يعتبر كل مستقل نفسه حزبا لوحده يمكن أن يتغير موقفه من الحكومة 180 درجة . وربما أول ماسيعانيه المجلس نتيجة ذلك عملية تشكيل لجانه التي تمثل أساس العمل فيه علما بأن لكل لجنة رئيسا ووكيلين ومقررا وتبدو الأهمية في اختيار رئيس اللجنة .

3ـ سوف يحتاج المجلس إلي وقت ليتعلم النواب الجدد ممارسة مهامهم علي طريقة قواعد القيادة الآمنة التي تمنع تصادم الأعضاء في المجلس . وقد كنت أفضل لو تم تنظيم محاضرة أو اثنتين ليعرف النواب قواعد العمل وتقديم الأسئلة والاستجوابات . علما بأن هذا لا يقلل من قدر العضو بل علي العكس يوفر الوقت الكثير في فك الاشتباكات التي أتوقعها بين أكثر من 500 عضو لم يمارس معظمهم الحياة النيابية وفي مواجهة حكومة لم تتعامل هي الأخري من قبل مع برلمان.

4- أصعب ما يواجهه المجلس الجديد زهواة الزعامات والحنجورية سواء عن جدارة أم رغبة في الظهور واستقطاب الأضواء وهو أخطر أمراض المجلس الجديد كان الله في عون رئيسه !
نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن البرلمان الجديد عن البرلمان الجديد



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt