توقيت القاهرة المحلي 05:56:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خيبة أمل

  مصر اليوم -

خيبة أمل

صلاح منتصر

أصاب أم أخطأ مجلس النواب عندما قرر من ثانى يوم وبعد «نصف أو ربع جلسة مذاعة» منع نقل جلسات المجلس على

الهواء؟ كان الجزء المذاع قبل قرار المنع مخيبا للآمال بسبب الصورة التى ظهر بها المجلس من فوضى .ولذلك بدا قرار المنع أنه حماية لمكانة مصر بتاريخها البرلمانى القديم من أن يرى العالم برلمانها بهذه الصورة. ولكن فى جانب آخر فقد كانت الصورة هى الحقيقة التى يجب أن يراها الشعب للمجلس الذى انتخبه، وأيضا التى يجب أن يراها الأعضاء أنفسهم كى يعالجوا العيوب الكثيرة التى ظهروا بها سواء كانت فى تعامل رئيس المجلس مع قواعد اللغة العربية أو فى سلوكيات الأعضاء.

بدا المجلس أشبه بقطار لا قضبان له عندما احتار فى مباشرة أول مهامه بدراسة القوانين التى صدرت فى غيبته وعددها 350 قانونا وقد ظهر اقتراح غريب بتشكيل لجان خاصة لهذه المهمة بينما على المجلس البدء بتشكيل لجانه الدائمة، ولكن يبدو أنهم وجدوا فى اللجان المؤقته هروبا من تحديد رؤساء اللجان الدائمة.

ومن سير المناقشة تبين أنه لم يسبق الجلسة كما هو المعتاد فى البرلمانات السابقة الاعداد الجيد لسير الجلسة والاعتراضات المحتمل اثارتها والردود الدستورية واللائحية عليها، وهى مهمة كانت تقوم بها مجموعة من الخبراء مع أمين عام متمرس مثل سامى مهران الأمين العام السابق لمجلس الشعب ، أو المستشار فرج الدرى الأمين العام السابق لمجلس الشورى. ولكن بالنسبة للمجلس الجديد كان واضحا أن الجلسة بدأت بلا اخراج لدرجة أنهم طرحوا اقتراح اعداد لائحة جديدة وترك القديمة «قال يعنى فاضيين قوى للائحة جديدة «! ويبدو أن رئيس المجلس ـ كان الله فى عونه ـ أراد أن يترك للمجلس اختيار طريقه باعتبار ذلك أنها الديمقراطية. وهو أمر كان يصح لو لم يضم المجلس كل هذا العدد الذى يريد كل عضو أن يقدم نفسه ويقاطع غيره.

أشفق كثيرا على الأعضاء الذين يتحدثون بهدوء ويخاطبون العقول وأتوقع أن يتوهوا فى غابة الحنجوريين والاستعراضيين وغيرهم من الذين جعلوا بعض القنوات التليفزيونية تفكر فى احتكار تصوير جلسات المجلس باعتبارها أكثر المسلسلات اثارة !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيبة أمل خيبة أمل



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt