توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لغز هشام قنديل

  مصر اليوم -

لغز هشام قنديل

صلاح منتصر
تعودت فى مفكرة الأسبوع نقل ما أقرأه خلال الأسبوع منسوبا إلى مصادره . وأمس الأول نشرت نقلا عن إحدى الصحف تصريحا للدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء قاله فى اجتماعه مع رؤساء التحرير. وقد اتصل بى رئيس الوزراء مؤكدا أن ماينشر فى هذه النافذة له خصوصيته وهو ما يجعله حريصا على تصحيح ما نسب اليه عن إحدى الشركات الخاسرة. وقال إن ماذكره هو «ان هذه الشركة حققت فى سنة 320 مليون جنيه خسارة، وفى السنة التالية 900 مليون جنيه ومع ذلك اضطررنا إلى أن ندفع للعاملين حوافز». وكان قد فهم مما نشر أن الأرقام السابقة هى المبالغ التى صرفتها الحكومة للعاملين بالشركة لذا لزم التوضيح . وأنتقل إلى لغز اختيار الرئيس السابق محمد مرسى للدكتور هشام قنديل رئيسا للوزارة. فلم يكن مفهوما سر اختياره وزيرا للرى بلا تاريخ اقتصادى أو سياسى سوى مواجهة مشروع سد أثيوبيا الذى يمثل أهم قضايا أمن مصر القومي، إلا أنه حسب ما ظهر مؤخرا كان هناك سبب آخر يفضحه موضوع الخطاب الذى نشرت صحيفة «الأخبار» صورة ضوئية له (عدد 16فبراير)، والذى أرسله د. محمد بهاء الدين احمد وزير الرى الاسبق فى حكومة هشام قنديل بتاريخ 11 مارس 2013 إلى رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للمساحة يطلب فيه «تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية وبناء على التكليفات الواردة من رئيس مجلس الوزراء، عمل اللازم نحو تحديد امكانية امتداد ترعة السلام لخدمة المناطق القطرية بوسط سيناء، وسرعة تجهيز الخرائط والدراسات الخاصة بشان توصيل المياه الى الفلسطينيين بقطاع غزه » . وهذا يعنى أن هشام قنديل لم يجر اختياره من أجل التصدى لقضية الحفاظ على مياه مصر من نهر النيل، وإنما التفريط فى هذه المياه لحساب الأرض التى انتفع بها حبايب الإخوان من القطريين والفلسطينيين فى غزة لتكون هذه المياه امتدادا سهلا بعد ذلك إلى اسرائيل . يؤكد هذا أنه طوال فترة رئاسته الوزارة لم يقدم قنديل عملا إيجابيا لمصلحة قضية مصر مع اثيوبيا جنوبا، وإنما كانت تكليفاته واهتماماته شمالا لمساعدة القطريين وإسرائيل ! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغز هشام قنديل لغز هشام قنديل



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt