توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلام فى البورصة والاقتصاد

  مصر اليوم -

كلام فى البورصة والاقتصاد

صلاح منتصر

أفهم في البورصة «طشاش» ولي معها تجربتان إحداهما قديمة تعود إلي الخمسينيات عندما اشتريت بدافع الوطنية عددا من أسهم شركتي «الحديد والصلب»
و «راكتا لصناعة الورق»، ومن يومها لم أعرف مصير هذه الأسهم، التجربة الثانية في التسعينيات عندما بدأت أسمع حكايات عن مكاسب كل الذي استثمر في البورصة حتي تصورت أن البورصة وسيلة للكسب مما جعلني أدفع 15 ألف جنيه، عرفت بعدها أن البورصة وسيلة أسرع للخسارة!

في كل يوم خلال الأسبوعين الماضيين أقرأ عن خسائر البورصة بالمليارات وهي خسارة لاحظت أنها تمتد إلي مختلف البورصات، وأن الاقتصاد في كل العالم يدخل مرحلة كساد وتدهور مازلنا في بدايتها والاحتمالات أن تتزايد وتسوء، ودلالة هذا الكساد استمرار انخفاض أسعار البترول إلي أقل من 40 دولارا منذ سنوات، وهذا معناه باختصار انخفاض الطلب علي البترول مما يعني تدهور الإنتاج العالمي الذي لا غني له عن البترول، وهكذا من تدهور الإنتاج الصناعي إلي الزراعي إلي التجارة العالمية وصولا إلي الصين التي اضطرت إلي تخفيض عملتها (اليوان) مرتين في شهور لجذب المستوردين، وجاءت أزمة اليونان لتفتح ثغرة في الاقتصاد الأوروبي يخشي أن تتسع بينما الاقتصاد الأمريكي الذي كان يضع ساقا علي ساق وجد نفسه هو الآخر متأثرا بما يجرى فى العالم وأصابه فيروس التدهور.

مصر هى المهم ولأنها جزء من العالم فهي تتأثر، ولكن بجانب الأسباب الخارجية هناك أسباب أخري منها: تأثير انخفاض أسعار البترول علي دول الخليج وحسابات المستقبل بالنسبة لقدراتها علي المشاركة، وزيادة بيع الأسهم في البورصة المصرية من جانب العرب لسد ثقوب التراجعات في البورصات الأخري التي يملك العرب فيها مئات المليارات، وآثار تعديل قانون ضريبة الدخل والعودة إلي نظام الشرائح، وأيضا قرارات التحفظ علي بعض رجال الأعمال المشهود لهم مثل صفوان ثابت الذي صدر قرار التحفظ عليه دون أن يصاحبه أي تبرير وكأنه حكم بدون حيثيات!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلام فى البورصة والاقتصاد كلام فى البورصة والاقتصاد



GMT 06:11 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

تفاءلوا

GMT 06:09 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

السّعودية وفنّ السّياسة والتَّدبير

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

اتفاق الستين يوماً واللايقين السياسي

GMT 06:04 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

كيف نجحت الصين في إدارة أزمة النفط؟

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

عن إيران التي تتغير

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

أزمة «الدفاع» البريطانية

GMT 05:56 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

باكستان الجديدة

GMT 05:53 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

ما يخفيه الخبر العاجل

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 20:04 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

قرص واحد "يطيل عمر" مرضى سرطان البروستات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt