توقيت القاهرة المحلي 07:51:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن التعديل الوزارى

  مصر اليوم -

عن التعديل الوزارى

صلاح منتصر


الحكومة هى التى فعلتها، فرغم أن الحديث كان قد بدأ قبل رمضان الماضى عن حركة محافظين جديدة ستعلن بعد إجازة عيد الفطر ،
فقد مضى العيد وبعده نصف سنة ونسينا المحافظين ثم فجأة ودون مناسبة أيقظت الحكومة فتنة التغيير، وأعلنت على لسان بعض مسئوليها أن حركة محافظين ضخمة فى الطريق ومعها حركة تعديل وزارى. وعلى الفور دارت ماكينات الشائعات، وبدأت الصحف سباق الأمانى التى تحولها إلى أخبار. كل واحد فى نفسه استبعاد وزير يضع اسمه فى قائمة المستبعدين وبصورة تبدو مؤكدة، وكأن الصحيفة هى التى تجرى التعديل. ولأن الأمانى عادة عن الذين يخرجون فلا يتحدثون عن الجدد، وإنما عن المرشحين للاستبعاد مع عدد من الحكايات يعرف ناشروها أنهم لن يحاسبوا عليها وأن شائعة التعديلات والتغييرات مثل صواريخ الألعاب النارية تجذب الأنظار لكنها بعد ثوان تخلو السماء من آثارها.

فى تناقض واضح خرجت صحيفتان كبيرتان فى اليوم نفسه بعناوين بارزة تقول إحداهما: «الاطاحة بـ 8 وزراء بسبب سوء الأداء»، أما الصحيفة الكبرى الأخرى فكان عنوانها: محلب يقول لا تعديلات وزارية حاليا وحركة المحافظين فى حدود 15 محافظا.

ولا نستطيع أن نلوم سوى الحكومة التى أيقظت هذه الشائعات والتى من نتيجتها تعطل العمل فى الوزارات وفى المحافظات فى الوقت الذى تتحول فيه كل قعدة فى ناد أو مقهى أو ميكروباص إلى محاكمة للوزراء والمحافظين. وفى رأيى أنه لا يجب ترك الساحة للشائعات، بل ضرورة أن تعلن الحكومة بصورة تبدو رسمية الوزراء الجدد قبل صدور قرارات التعيين حتى إذا كان لأحدهم ملاحظة خطيرة عن أحد المرشحين تمس الشرف أو الذمة قام بالإبلاغ عنها. وأذكر تأكيدا لذلك أننى لعبت دورا فى منع تعيين أحد الأشخاص وزيرا. فقد كان معروفا عنه اتخاذه من صيدلية وسط البلد مكانا يعقد فيه الاتفاقات على أعمال غير مشروعة. وظهر اسم الرجل مرشحا لوزارة سيادية وأبلغت الأستاذ هيكل بما أعرفه عن الرجل، وفى اليوم نفسه تم رفع اسمه من الترشيحات.
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن التعديل الوزارى عن التعديل الوزارى



GMT 06:11 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

تفاءلوا

GMT 06:09 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

السّعودية وفنّ السّياسة والتَّدبير

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

اتفاق الستين يوماً واللايقين السياسي

GMT 06:04 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

كيف نجحت الصين في إدارة أزمة النفط؟

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

عن إيران التي تتغير

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

أزمة «الدفاع» البريطانية

GMT 05:56 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

باكستان الجديدة

GMT 05:53 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

ما يخفيه الخبر العاجل

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 20:04 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

قرص واحد "يطيل عمر" مرضى سرطان البروستات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt