توقيت القاهرة المحلي 10:30:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عرض ضعف الطلب

  مصر اليوم -

عرض ضعف الطلب

صلاح منتصر

شرم الشيخ (4) ـ خلال ثلاثة أيام أمضيتها في شرم الشيخ مابين المؤتمر المهم الذي عقدته أخبار اليوم وحوارات مختلفة سجلت هذه الملاحظات :
1ـ عمر شرم الشيخ لا يتجاوز 25 سنة بدأت بفندق واحد بفضل اهتمام حسني مبارك وريادة حسين سالم ـ بصرف النظر عن أي اتهامات يواجهانها ـ واليوم تضم أكثر من 250 فندقا وحياة مليئة بالأسواق والملاهي ومركزا للمؤتمرات .

2ـ في خلال 19 سنة إشتهرت شرم الشيخ بأنها «مدينة السلام » فقد شهدت سبعة مؤتمرات كبيرة أولها قمة صانعي السلام ( مارس 96) بحضورقادة 31 دولة علي رأسهم مبارك وبيل كلينتون وآخرها القمة العربية بحضور ملوك ورؤساء الدول العربية ( 28 مارس 2015 هذا العام ) وقبل ذلك في نفس الشهر كان مؤتمر دعم الإقتصاد المصري برئاسة الرئيس السيسي . ولهذا تم إختيار السلام رمزا للمدينة يستقبل زوارها فور خروجهم من المطار.

3ـ كل مشروعات شرم الشيخ استثمارات قطاع خاص وتمثل بالفعل قدرة هذا القطاع علي التنمية وإقامة فنادق معظمها خمس وأربع نجوم . وقد تم إطلاق المنافسة بلا قيود مما رفع عدد الغرف الموجودة إلي 62 ألف غرفة لو جري إشغال 50% منها فقط طوال السنة لكان معناه استقبال تسعة ملايين سائح علي الأقل في حين أن عدد السياح يقل عن ثلث هذا العدد مما أصبحت نتيجته زيادة العرض علي الطلب ودخول الفنادق في حرب تخفيض الأسعار لإغراء الزبائن . ونتيجة لذلك أصبحت معظم الفنادق وهي من درجة خمس نجوم تضطر للتعامل بأسعار ثلاث نجوم ، وهذا بدوره ساعد علي اعتبار شرم الشيخ والغردقة مزار السائح الرخيص الذي لا يدفع أكثر من 60 دولارا في اليوم تصل إلي 30 دولارا . ولهذا قد يكون ضروريا تدخل المحافظتين وكبح جماح الفنادق الجديدة لمنع تدهور الأسعار .

4ـ هذا الوضع جعل دخول مستثمري شرم والغردقة تواجه احتمالات الخطر مع كل حادث يقع ، وتكرارهم نفس الإسطوانة عن ضرورة مساعدتهم في فلوس العمالة والضرائب والتأمينات وفواتير المياه والكهرباء . وهو مايستدعي وجود صندوق خاص بالمستثمرين يرعي احتياجاتهم ،لأن شرم الشيخ خلقت لتبقي مضيئة علي الدوام !

نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرض ضعف الطلب عرض ضعف الطلب



GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج

GMT 06:56 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إعادة النظر في السردية الاقتصادية لأفريقي

GMT 06:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان فضاء الحياة والإبداع لا الحروب

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt