توقيت القاهرة المحلي 18:35:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أى حصانة تتحدثون عنها ؟!

  مصر اليوم -

أى حصانة تتحدثون عنها

صلاح منتصر

بعض السادة النواب يتحدثون عن الحصانة البرلمانية وكأنها قميص واق يرتدونه فور تسلمهم كارنيه العضوية، وهو كارنيه يصلح لدخول البرلمان من بابه الخارجي، أما العضوية الفعلية فلا تبدأ إلا بعد أن يحلف العضو اليمين في الجلسة الافتتاحية التي يرأسها أكبر الأعضاء سنا . وستكون بالتأكيد جلسة طويلة لأنه إذا افترض أن كل عضو سيحتاج 45 ثانية لتأدية اليمين وينادي علي العضو الذي بعده فإن أداء 586 عضوا يحتاج إلي سبع ساعات علي الأقل . والعضو الذي يتغيب عن أداء اليمين لا يعد عضوا ولا تصرف مكافأته وليست، له حصانة إلي أن يحلف اليمين في جلسة تالية .

لهذا دهشت من حديث دار حول أعضاء طلبوا الإذن برفع الحصانة لإقامة بعض الدعاوي علي آخرين ، أو احتماء البعض بحصانة لم تبدأ بعد ويتصورون أنها تمنحهم الحق في تجاهل الإشارات الحمراء، سواء في المرور، أو في القوانين المختلفة، بينما الحصانة لها قواعدها التي يجب أن يعرفها كل عضو حتي لا يقع في المحظور. وقد أسعدني أن بدأ حضور الأعضاء الجدد محاضرات من خبراء وأساتذة للتعريف بالممارسة البرلمانية السليمة حتي يمكن توفير الوقت الذي يمكن أن يضيع بسبب عدم المعرفة في برلمان به أكثر من خمسمائة عضو .

وعمليا فلا يحمل العضو الذي نجح أي حصانة اليوم ، فليس هناك لجنة واحدة تم تشكيلها في المجلس حتي يذهب إليها طلب رفع الحصانة عن أي عضو، وبالتالي فإن العضو لا يختلف عن أي شخص آخر إلي أن تبدأ جلسة الإجراءات ويحلف اليمين فتكون الحصانة البرلمانية . وهذه الحصانة حماية قانونية للنائب لتمكينه من أداء وظيفته الدستورية ، فلا يؤاخذ العضو عما يبديه من آراء أو أفكار في المجلس أو في لجانه ، وغير ذلك لا يجوز اتخاذ أى إجراءات جنائية ضده في غير حالة التلبس إلا بإذن مسبق من المجلس . أما في حالة ضبط العضو متلبسا بجريمة ( قتل مثلا أو رشوة ) تسقط تلقائيا الحصانة, لأن الجريمة تكون مؤكدة، ومرتكبها معروفا، وبالتالي لا شبهة في أن القبض علي العضو قصد به عملية كيدية . 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أى حصانة تتحدثون عنها أى حصانة تتحدثون عنها



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 20:04 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

قرص واحد "يطيل عمر" مرضى سرطان البروستات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt