توقيت القاهرة المحلي 09:49:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليتنا نفعل العكس

  مصر اليوم -

ليتنا نفعل العكس

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

أمر جيد الاهتمام الذى تبديه وزيرة الهجرة السيدة نبيلة مكرم بالعلماء المصريين فى الخارج، والتواصل معهم ودعوتهم لعقد لقاءات

أو مؤتمرات من النوع الذى تم تنظيمه قبل أيام. ولكن عندما نبحث عن نتيجة عملية لمثل هذه المؤتمرات، يصعب أن نجدها لأنها تخلص عادة إلى طرح مشاريع يمكن أن يكون كثير منها مفيداً، ولكنها تظل فى النهاية أفكارا يمكن ارسالها عبر البريد الإلكترونى أو أى من وسائل التواصل. وقد تقتصر الفائدة الأساسية لمثل هذه المؤتمرات على الطابع المباشر للتواصل الذى يزيد شعورهم بالمسئولية تجاه وطنهم. 

ولكن هذا الشعور يظل، مثله مثل الفكر العلمى الذى يُطرح خلال المؤتمر، فى حاجة إلى آليات للعمل فى الواقع. ولكى توجد هذه الآليات، يحسن اتباع منهج مختلف فى التواصل مع علمائنا فى الخارج. فقبل دعوتهم، ينبغى أن نعرف ما الذى نحتاجه من كل واحد منهم. وطبيعى أن يكون هذا مُحدَّدا يُختار على أساس من يدعون فى كل مرة. 

ولكى نعرف ذلك، يُفترض أن يكون لدى الحكومة فى مجملها، وليست وزيرة الهجرة فقط، خطة عمل محددة بناء على سياسات عامة تتبناها، وتتضمن مشاريع يستطيع بعض علمائنا فى الخارج القيام بدور فى تحقيقها وفق تخصصاتهم واهتماماتهم. وعندما نفعل ذلك سيأتون لمناقشة مشاريع محددة مدرجة فى خطة عمل الحكومة، وبحث سبل مشاركة كل منهم فيما يعنيه أو يدخل فى اختصاصه منها. والآن، ولكى نستفيد من المؤتمر الأخير، يمكن البدء فى دراسة الأفكار التى اقتُرحت خلاله وترتيبها وفقاً لأولويات المرحلة الراهنة، ودراسة كيفية البدء فى تنفيذها. ولكن هذا يتطلب أن تعطى الحكومة بدورها أولوية لبلورة رؤية واضحة بشأن العمل التنفيذى خلال العام القادم. ويمكن أن تكون هذه فرصة للخروج من الصندوق القديم الذى حُبس فيه هذا العمل بطريقة تقليدية روتينية يكثر فيها رد الفعل ويقل الفعل، وتدشين منهج جديد يعتمد على رؤية واضحة يوضع على أساسها برنامج متكامل يفيد فى تحديد ما نريده من علمائنا فى الخارج لنتوجه إليهم به، بدلاً من أن نطلب منهم أفكاراً لا يعرفون، مثلما لا نعرف، نتيجة عملية لها. ويعنى ذلك أن نفعل عكس ما يحدث الان فى العلاقة مع علمائنا فى الخارج0 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليتنا نفعل العكس ليتنا نفعل العكس



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt