توقيت القاهرة المحلي 21:04:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليتنا نفعل العكس

  مصر اليوم -

ليتنا نفعل العكس

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

أمر جيد الاهتمام الذى تبديه وزيرة الهجرة السيدة نبيلة مكرم بالعلماء المصريين فى الخارج، والتواصل معهم ودعوتهم لعقد لقاءات

أو مؤتمرات من النوع الذى تم تنظيمه قبل أيام. ولكن عندما نبحث عن نتيجة عملية لمثل هذه المؤتمرات، يصعب أن نجدها لأنها تخلص عادة إلى طرح مشاريع يمكن أن يكون كثير منها مفيداً، ولكنها تظل فى النهاية أفكارا يمكن ارسالها عبر البريد الإلكترونى أو أى من وسائل التواصل. وقد تقتصر الفائدة الأساسية لمثل هذه المؤتمرات على الطابع المباشر للتواصل الذى يزيد شعورهم بالمسئولية تجاه وطنهم. 

ولكن هذا الشعور يظل، مثله مثل الفكر العلمى الذى يُطرح خلال المؤتمر، فى حاجة إلى آليات للعمل فى الواقع. ولكى توجد هذه الآليات، يحسن اتباع منهج مختلف فى التواصل مع علمائنا فى الخارج. فقبل دعوتهم، ينبغى أن نعرف ما الذى نحتاجه من كل واحد منهم. وطبيعى أن يكون هذا مُحدَّدا يُختار على أساس من يدعون فى كل مرة. 

ولكى نعرف ذلك، يُفترض أن يكون لدى الحكومة فى مجملها، وليست وزيرة الهجرة فقط، خطة عمل محددة بناء على سياسات عامة تتبناها، وتتضمن مشاريع يستطيع بعض علمائنا فى الخارج القيام بدور فى تحقيقها وفق تخصصاتهم واهتماماتهم. وعندما نفعل ذلك سيأتون لمناقشة مشاريع محددة مدرجة فى خطة عمل الحكومة، وبحث سبل مشاركة كل منهم فيما يعنيه أو يدخل فى اختصاصه منها. والآن، ولكى نستفيد من المؤتمر الأخير، يمكن البدء فى دراسة الأفكار التى اقتُرحت خلاله وترتيبها وفقاً لأولويات المرحلة الراهنة، ودراسة كيفية البدء فى تنفيذها. ولكن هذا يتطلب أن تعطى الحكومة بدورها أولوية لبلورة رؤية واضحة بشأن العمل التنفيذى خلال العام القادم. ويمكن أن تكون هذه فرصة للخروج من الصندوق القديم الذى حُبس فيه هذا العمل بطريقة تقليدية روتينية يكثر فيها رد الفعل ويقل الفعل، وتدشين منهج جديد يعتمد على رؤية واضحة يوضع على أساسها برنامج متكامل يفيد فى تحديد ما نريده من علمائنا فى الخارج لنتوجه إليهم به، بدلاً من أن نطلب منهم أفكاراً لا يعرفون، مثلما لا نعرف، نتيجة عملية لها. ويعنى ذلك أن نفعل عكس ما يحدث الان فى العلاقة مع علمائنا فى الخارج0 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليتنا نفعل العكس ليتنا نفعل العكس



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt