توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العائدون من سوريا

  مصر اليوم -

العائدون من سوريا

د. وحيد عبدالمجيد
معركة الإرهاب المسلح بشقيه المنَّظم والعشوائى، ومن ورائهما العنف المدنى، ستطول وتمتد فى الزمان والمكان. ولابد أن يكون هذا واضحا لدينا ونحن نخوضها، وعلى من يشك فى صعوبة هذه المعركة الطويلة أن يتأمل ما يحدث حولنا فى المنطقة، ويتذكر أن الإرهاب دخل مرحلة العولمة منذ نهاية تسعينيات القرن الماضى، أى بُعيد انتهاء موجته السابقة فى مصر. وفى ظل عولمة الإرهاب، ذهب عدد غير معروف بدقة من المصريين لـ«الجهاد» فى سوريا حيث يوجد مسرح لا سابق له للتفجيرات والاغتيالات وغيرها من أشكال العنف التى تمارسها تنظيمات كبيرة محترفة مثل «داعش» وجبهة نصرة أهل الشام وأخرى متوسطة وصغيرة. ففى سوريا الآن زمدرسةس عليا للإرهاب يتعلم فيها عدد غير معروف من المصريين، ولكنهم يُقدرون بالمئات وفق أقل التقديرات، وسيعودون آجلاً أو عاجلاً للانضمام إلى تنظيمات مثل «أنصار بيت المقدس» وغيرها. وقد عاد بعضهم بالفعل حين بدأ الإرهاب حربه على المصريين منذ يوليو الماضى. وقد شاهدنا فى زالفيديوس الذى بثه تنظيم «أنصار بيت المقدس» ما قاله الانتحارى الذى نفذ محاولة اغتيال وزير الداخلية فى 5سبتمبر الماضى, وهو أنه ذهب إلى سوريا قبل أن يعود وينخرط فى «الجهاد ضد الحكم فى مصر». وربما نكون قد نسينا أيضاً أن «خلية مدينة نصر» التى ضبطتها الأجهزة الأمنية فى عهد الرئيس السابق محمد مرسى ضمت بعض المشاركين فى «الجهاد» فى سوريا. غير أن المعطيات المتوافرة تفيد أن عدد من عادوا من سوريا مازال قليلاً، وأن معظمهم انضموا إلى «أنصار بيت المقدس» الذى يجتذب العائدين لأنه التنظيم الأكبر فى مصر الآن. ويعنى ذلك أن هناك مئات على الأقل سيعودون فى وقت غير معلوم حتى الآن، وسيكون لانخراطهم فى الإرهاب فى مصر أثر متوقع فى تصعيده وتوسيع نطاقه. ولا يمكن مقارنة هذا الأثر بذلك الذى ترتب على عودة من كانوا فى أفغانستان، لأنهم كانوا قد عادوا عقب هزيمة موجة الإرهاب السابقة فى مصر فلم يجدوا معركة مشتعلة ينخرطون فيها. "نقلاً عن الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العائدون من سوريا العائدون من سوريا



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt