توقيت القاهرة المحلي 01:27:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بائع الشاي

  مصر اليوم -

بائع الشاي

بقلم : سمير عطا الله

كتب المراسلون من كل مكان يصفون تأثيرَ إغلاق مضيق هرمز على الحياة اليومية حول العالم. أجمل وأذكى وألمع ما قرأت في هذا الباب، ما كتبه مراسل «نيويوركر» ناثان هيللر. ما هو النموذج الذي اختاره هيللر؟ سعر القمح؟ أسعار السيارات؟ النقل؟ ذهب هيللر إلى واحد من باعة الشاي في شوارع نيودلهي، عاصمة البلد الذي يضم 18 في المائة من أهل المسكونة.

يدعى البائع محمد ميراج، ويعيش على كشك يبيع منه الشاي والقهوة والبيض المسلوق والمعكرونة المسلوقة. ويعتمد في إعداد هذه التجارة على أسطوانات الغاز التي تأتي معبأة من مضيق هرمز ليس إلا!

كان محمد ميراج يشتري أسطوانة الغاز بنحو 900 روبية، والآن أصبح سعرها في السوق السوداء 3 آلاف روبية. منذ مارس (آذار) الماضي تحولت أزمة المضيق إلى أزمة للآلاف من باعة الشاي في الهند. وكثيرون منهم تخلوا عن الشاي وعادوا إلى الوسائل القديمة والحطب وسائر المحروقات البدائية. هناك طبقة كاملة من باعة الأرصفة تعيش من هذه التجارة منذ القدم. ولعل أشهر هؤلاء رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي باع الشاي في صباه في مدينة كوجارات. من أجل مواجهة الأزمة اضطر محمد ميراج إلى أن يرفع سعر الشاي من 10 إلى 15 روبية. وقد أدى ذلك إلى انخفاض عدد الزبائن الذين يتجمعون عادة حول الأكشاك ويتبادلون الأخبار والشائعات.

أدت أزمة هرمز إلى إغلاق كثير من المطاعم في الهند، وخصوصاً في الولايات السياحية مثل غوا. وامتد التأثير إلى أنحاء العالم. ويقال إن آثار الحرب الحالية فاقت آثار حظر النفط أوائل السبعينات. على الأقل من حيث مداها. وربما للمرة الأولى في حروب لبنان نشعر إلى هذه الدرجة بسوط الغلاء خصوصاً في تكلفة الطاقة.

ولا أعتقد أن حال السيد محمد ميراج، صاحب كشك «نظام الدين» في دلهي، أسوأ حالاً منا. لكن بائعي الأكشاك عندنا لا يتسنى لهم مراسلون يروون ارتفاع سعر الوقود أربعة أضعاف. بين وزير وآخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بائع الشاي بائع الشاي



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt