توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتخابات الأهلى

  مصر اليوم -

انتخابات الأهلى

د. وحيد عبدالمجيد
النادى الأهلى ليس قلعة الرياضة الأولى فى مصر فقط. إنه، قبل ذلك، رمز من أبرز رموز تاريخها الوطنى على مدى أكثر من قرن. وهو يعد احدى المؤسسات القليلة التى لم تتعرض لانتكاسات خطيرة فى عقود التجريف الشامل الثلاثة التى سبقت ثورة 25 يناير, رغم كثرة المشاكل التى تواجهه الآن. حافظ الأهلى على كيانه وتقاليده إلا قليلا. ولذلك لم تحدث تجاوزات مشينة فى انتخاباته التى ستُجرى يوم الجمعة المقبل. فرغم أنها لم تخل من تداعيات الأجواء العامة التى يسودها احتقان وتعصب وكراهية. يظل انتشار الشائعات فيها أقل خطرا من شيوع السب والقذف العلنيين فى انتخابات نواد أخرى. وتكتسب انتخابات الأهلى أهميتها الخاصة هذه المرة من أنها تأتى فى لحظة أصبحت مشكلاته الإدارية والمالية تمثل خطرا على مستقبله. ولذلك تشتد حاجة النادى وأعضائه إلى إدارة جديدة قادرة على مواجهة هذه المشكلات وتتمتع بخبرة كبيرة، لأن الوضع لا يتحمل مغامرات. فالفشل ليس، ولا يمكن أن يكون، خياراً فى لحظة فاصلة. والحال أنه لكل من القائمتين المتنافستين مزاياها المقدّرة. لكن المعيار الرئيسى للاختيار بينهما هو مدى توفر المقومات اللازمة لتحقيق النجاح الإدارى الذى أصبح بمثابة حياة أو موت لهذا النادى العريق. فأهم ما يحتاجه النادى الاهلى فى اللحظة الراهنة هو معالجة ناجحة لمشكلاته الادارية والمالية التى تفاقمت اعتمادا على رؤى جديدة واستنادا على خبرات سابقة حققت نجاحا فى ادارة مؤسسات أخرى. وهذا هو ما ينبغى ان يكون دليل الناخبين أعضاء النادى فى تحديد اختياراتهم, وليس الخافيات السياسية والايديولوجية التى لا يصح أن تكون حاضرة فى انتخابات أكبر أندية مصر أو حتى أصغرها لأن لها مجالاتها الطبيعية فى الساحة السياسية. ويحتاج الأهلى ايضا الى ادارة تؤمن الشراكة فى العمل من أجل تطويره واكمال دوره التاريخى فى الظروف الصعبة التى يمر بها, ومستعدة بالتالى لبذل الجهد الذى يستلزمه تجسير الفجوة بين من باعدت بينهم الخلافات خلال الفترة الماضية، سواء بسبب صراعات الملعب القديمة أو غيرها، لخلق الأجواء الصحية التى تساعد فى نجاح العمل اللازم لحل المشكلات الإدارية والمالية. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات الأهلى انتخابات الأهلى



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt