توقيت القاهرة المحلي 11:39:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خرافة التعطيل!

  مصر اليوم -

خرافة التعطيل

د. وحيد عبدالمجيد

غريب جدا أن تكون “الضرورة” العملية التى يستند إليها المصرون على تحصين قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية بلا أساس عملى. تقوم هذه “الضرورة” على أن فتح باب الطعن فى قرارات اللجنة يمكن أن يؤدى إلى رفع دعاوى ضد كل تلك القرارات التى يبلغ عددها 15 قراراً تصدرها اللجنة طول فترة عملها، مما يهدد بإطالة أمد العملية الانتخابية إلى خمسة أو ستة شهور وبالتالى تعطيل خريطة المستقبل. وهذا افتراض محض خيال لسبب بسيط هو أن النص الذى اعتمده قسم التشريع فى مجلس الدولة يقصر حق الطعن على المرشحين فى هذه الانتخابات فقط ودون غيرهم. ويعنى ذلك أن 13 من قرارات اللجنة الخمس عشرة لن يتم الطعن عليها لأنها تصدر خلال الشهر الأول لعملها قبل أن يصبح هناك مرشحون معتمدون يحق لهم الطعن. فلا يكتسب المرشح مركزه القانونى إلا بعد إعلان القائمة النهائية للمرشحين بموجب القرار الرابع عشر الذى تصدره اللجنة. فقبل هذا القرار يكون هناك طالبو ترشيح وليسوا مرشحين معتمدين يحق لهم الطعن على قرارات اللجنة . والمعتاد أنه بعد إعلان قائمة المرشحين، لا تصدر اللجنة قرارات أخرى قبل قرار إعلان نتيجة الانتخابات إلا فى حالة حدوث أمر طارئ يستدعى اتخاذ قرار بشأنه. ولا يخفى أن قرار إعلان النتيجة هو الأكثر أهمية على الإطلاق والذى ينبغى غلق أى باب للشك أو التشكيك فى سلامته. ولا سبيل إلى ذلك فى حالة وجود شك إلا حكم قضائى نهائى لا يدع مجالاً لتكرار ما حدث بشأن نتائج انتخابات 2012 التى مازالت شكوك كثيرة - وليس شكاً واحداً – تحيط بها إلى اليوم وحتى بعد أن صارت تاريخاً. ولا يستغرق نظر الطعن على هذا القرار أكثر من تسعة أيام لا غير، لأن الصيغة التى اعتمدها مجلس الدولة حددت يومين لتقديم الطعون إلى المحكمة الإدارية العليا وسبعة أيام لإصدار الحكم النهائى فيها. فلا خطر إذن فى الطعن، ولا تعطيل يمكن أن يترتب عليه، بل العكس هو الصحيح . فخطر التعطيل يكمن فى تحصين قرارات اللجنة على النحو الذى سنواصل مناقشته غداً باذن الله. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خرافة التعطيل خرافة التعطيل



GMT 09:28 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 09:20 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 09:19 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 09:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 09:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الذين سحبوا.. وأنفقوا

GMT 07:11 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

ماذا فى «جراب» الاتفاق الأمريكى- الإيرانى؟

GMT 07:09 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الانسحاب والاحتلال

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt