توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هالة بعد البرادعى

  مصر اليوم -

هالة بعد البرادعى

وحيد عبدالمجيد
مهمة ثقيلة تنتظر رئيس حزب الدستور الأستاذة هالة شكر الله. فما أصعب استعادة دور حزب تطلعت إليه الأنظار وقت تأسيسه قبل أن تنحسر الآمال التى علقها كثيرون عليه. فإعادة بناء كيان متعثر أكثر صعوبة بكثير من إقامة كيانات جديدة خاصة حين يكون استرداد الأمل شرطاً لا بديل عنه لنجاح المهمة. وليس سهلاً بأى حال إنجاز مثل هذه المهمة فى لحظة تنحسر فيها مجدداً الآمال العريضة التى ملأت حياة المصريين حين اعتقدوا أنهم أصبحوا مواطنين أصحاب سيادة فى وطنهم بعد أن أسقطوا طاغوتاً حرم أغلبيتهم الساحقة أبسط حقوقهم فى العيش والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. ولذلك فليس ممكناً التقدم باتجاه استعادة حزب الدستور بكل ما يمثله بدون إعادة الأمل إلى شبابه الذين أصاب الكثير منهم غير قليل من الإحباط، مثلهم فى ذلك مثل غيرهم من الشباب الذين يشكَّلون نحو ثلثى عدد المصريين الآن. وتزداد صعوبة مهمة هالة شكر الله لأنها تخلف الأب الروحى لثورة 25 يناير فى قيادة حزب اقترن باسمه. غير أن تصميم من صمدوا فى هذا الحزب بعد انسحاب د. محمد البرادعى يوفر قاعدة تنطلق منها رئيسته الجديدة لإعادة بنائه بشكل مؤسسى بحيث يعتمد على مشاركة شبابه أكثر مما يستند على اسم قائده. ولعل هذا هو ما رجح كفة هالة شكر الله فى الانتخابات الداخلية التى قدمت نموذجاً فى الممارسة الديمقراطية. فقد جرت المنافسة بين مرشحين كان لهما دورهما فى قيادة الحزب فى الفترة الماضية، وثالثة لم تكن ضمن هذه القيادة. وفازت هالة شكر الله التى ترشحت من خارج القيادة السابقة رغم أن لكل من جميلة إسماعيل وحسام عبدالغفار إسهامهما الوطنى الديمقراطى المقدَّر فى هذا الحزب وخارجه. وقد أراد الشباب الذين بقوا فى الحزب قيادة جديدة لها تاريخها أيضا فى النضال الوطنى الديمقراطى. فكانت هالة شكر الله، مع شقيقيها العزيزين زميلى الكفاح فى الجامعة هانى وعلاء، فى قلب هذا النضال منذ سبعينات القرن الماضى. ولكنها أسهمت فى نشاطات مجتمعية ومدنية أكثر منها حزبية. وسيكون عليها أن تبذل جهداً مضنياً تتوقف نتيجته على مدى نجاحها فى إقناع الشباب بأن الثورة لم تفشل وأنها تمر بمرحلة جزر سيعقبها مد جديد رغم قوة المعاول التى تستهدف هدمها. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هالة بعد البرادعى هالة بعد البرادعى



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt