توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يحدث فى «حماس»؟

  مصر اليوم -

ماذا يحدث فى «حماس»

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 من أصعب الأمور معرفة كيف تُدار العلاقات بين قادة حركة «حماس» فى الداخل والخارج، وكيف تُحل الخلافات حال حدوثها، وكيف يتم تأمين الاتصالات فى ظل تقنيات التجسس فائقة الجودة التى يستخدمها جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية. فقد ظل السؤال عن كيفية إصدار الحركة قراراتها فى ظروف بالغة الدقة مُثارًا طوال عام ونصف العام. ويُثار هذا السؤال مجددًا بناء على ادعاء وسائل إعلام إسرائيلية أن محمد السنوار، الذى كان معتقدًا أنه صاحب القرار النهائى فى الداخل منذ اغتيال شقيقه يحيى، اُغتيل خلال اجتماع قام بتنظيمه إثر حدوث خلاف على إطلاق سراح الأسير الأمريكى الإسرائيلى عيدان ألكسندر فى منتصف الشهر الحالى.

وبغض النظر عن صحة هذا الادعاء من عدمه فهو يجدد التساؤل عن طبيعة التفاعلات داخل الحركة التى فقدت عددًا كبيرًا من قادتها وكوادرها، وصارت فى وضع حرج، خاصة فى ظل الحصار المطبق المفروض على قطاع غزة وحرمان أهله من المساعدات إلا فيما قل حجمه وضعف أثره، علاوة على الحاجة إلى اتخاذ قرارات بشأن مشاريع الصفقات التى تُعرض على قادتها فى الخارج.

وعند محاولة الإجابة عن سؤال اتخاذ القرار لابد من ملاحظة وجود خلاف داخل المجموعة القيادية الضيقة فى الخارج، والتى تضم محمد درويش وخليل الحية وخالد مشعل وزاهر جبارين. والخلاف بين بعض هؤلاء القادة سابق على هجوم 7 أكتوبر وحرب الإبادة، لأنه يرتبط بمستوى العلاقة مع إيران خاصة فى حالة تعارضها مع غيرها.

ومن الطبيعى أن تكون هناك خلافات بين بعض قادة الداخل أيضًا بعد استشهاد يحيى السنوار وعدم وجود شخصية كبيرة أخرى تخلفه، ومن ثم تعدد المشاركون فى اتخاذ القرارات. وبمقدار ما تكون الرءوس متساوية، يكون حسم الخلافات أكثر صعوبة.

ولكن إذا صح أن محمد السنوار أُغتيل، ومعه قائد لواء رفح محمد شبانة، ربما يصبح قائد لواء غزة عز الدين الحداد فى موقع يتقدم غيره من القادة، ويُمكَّنه من حسم الخلافات حال وقوعها. ولكن هل يشمل ذلك القرار بشأن مستقبل الحركة نفسها؟. سؤالُ نبقى معه لاحقا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يحدث فى «حماس» ماذا يحدث فى «حماس»



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:58 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034
  مصر اليوم - تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt