توقيت القاهرة المحلي 17:13:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يحدث فى «حماس»؟

  مصر اليوم -

ماذا يحدث فى «حماس»

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 من أصعب الأمور معرفة كيف تُدار العلاقات بين قادة حركة «حماس» فى الداخل والخارج، وكيف تُحل الخلافات حال حدوثها، وكيف يتم تأمين الاتصالات فى ظل تقنيات التجسس فائقة الجودة التى يستخدمها جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية. فقد ظل السؤال عن كيفية إصدار الحركة قراراتها فى ظروف بالغة الدقة مُثارًا طوال عام ونصف العام. ويُثار هذا السؤال مجددًا بناء على ادعاء وسائل إعلام إسرائيلية أن محمد السنوار، الذى كان معتقدًا أنه صاحب القرار النهائى فى الداخل منذ اغتيال شقيقه يحيى، اُغتيل خلال اجتماع قام بتنظيمه إثر حدوث خلاف على إطلاق سراح الأسير الأمريكى الإسرائيلى عيدان ألكسندر فى منتصف الشهر الحالى.

وبغض النظر عن صحة هذا الادعاء من عدمه فهو يجدد التساؤل عن طبيعة التفاعلات داخل الحركة التى فقدت عددًا كبيرًا من قادتها وكوادرها، وصارت فى وضع حرج، خاصة فى ظل الحصار المطبق المفروض على قطاع غزة وحرمان أهله من المساعدات إلا فيما قل حجمه وضعف أثره، علاوة على الحاجة إلى اتخاذ قرارات بشأن مشاريع الصفقات التى تُعرض على قادتها فى الخارج.

وعند محاولة الإجابة عن سؤال اتخاذ القرار لابد من ملاحظة وجود خلاف داخل المجموعة القيادية الضيقة فى الخارج، والتى تضم محمد درويش وخليل الحية وخالد مشعل وزاهر جبارين. والخلاف بين بعض هؤلاء القادة سابق على هجوم 7 أكتوبر وحرب الإبادة، لأنه يرتبط بمستوى العلاقة مع إيران خاصة فى حالة تعارضها مع غيرها.

ومن الطبيعى أن تكون هناك خلافات بين بعض قادة الداخل أيضًا بعد استشهاد يحيى السنوار وعدم وجود شخصية كبيرة أخرى تخلفه، ومن ثم تعدد المشاركون فى اتخاذ القرارات. وبمقدار ما تكون الرءوس متساوية، يكون حسم الخلافات أكثر صعوبة.

ولكن إذا صح أن محمد السنوار أُغتيل، ومعه قائد لواء رفح محمد شبانة، ربما يصبح قائد لواء غزة عز الدين الحداد فى موقع يتقدم غيره من القادة، ويُمكَّنه من حسم الخلافات حال وقوعها. ولكن هل يشمل ذلك القرار بشأن مستقبل الحركة نفسها؟. سؤالُ نبقى معه لاحقا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يحدث فى «حماس» ماذا يحدث فى «حماس»



GMT 12:14 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كي لا يندم شّيعة لبنان..

GMT 12:12 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مرثيّة أخيرة لجبل عامل

GMT 09:28 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 09:20 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 09:19 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 09:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 09:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الذين سحبوا.. وأنفقوا

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt