توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يقولُ الميدان كلمته؟

  مصر اليوم -

هل يقولُ الميدان كلمته

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لا يتضمن المقترح الأمريكى لوقف إطلاق النار فى لبنان الشروط التى نشرتها وسائل إعلام عبرية عدة فى الأيام السابقة على تسليمه إلى رئيس البرلمان نبيه برى. لا يوجد فيه نص صريح يعطى الصهاينة حرية حركة عسكرية كاملة برًا وجوًا فى جنوب لبنان إذا رصدوا تحركًا لإقامة قواعد للمقاومة اللبنانية بعد انسحابها إلى جنوب نهر الليطانى فى مقابل سحب جيش الاحتلال قواته المحدودة من بعض البلدات الجنوبية. ولكن النص على حق الطرفين فى الدفاع عن النفس قد يكون بديلاً من حرية التحرك, إذ يمكن تأويله واستخدامه لتبرير انتهاكات إسرائيلية. كما أن النص على تشكيل لجنة لمراقبة تنفيذ القرار 1701 يبدو بدوره مُفخَّخًا.

ومع ذلك يثير استبعاد البند الذى رفضته المقاومة والحكومة فى لبنان, واللجوء إلى صيغة أخرى, سؤالاً عما إذا كان الميدان بدأ يقول كلمته بعد عجز جيش الاحتلال عن السيطرة على مساحة تكفى لإقامة حزام آمن فى جنوب لبنان. كان هدف العملية البرية، التى بدأت فى آخر سبتمبر الماضى، هو احتلال مساحة تتراوح بين 5 و10كم وإقامة حزام أمنى فيها بدعوى حماية سكان المستوطنات المحاذية للحدود والقريبة منها، وامتلاك ورقة ضغط قوية سعيًا إلى الحصول على حق التحرك العسكرى فى جنوب لبنان فى أى وقت حال عودة المقاومة إلى بناء قواعد بعد تطبيق القرار 1701. وإذا كانت الإجابة بالإيجاب فهى تعنى تناقص حالة النشوة التى انتابت قادة الكيان بفعل الضربات المؤلمة ضد قادة حزب الله وبعض مخازن أسلحته فتصوروا إمكان إعادة إنتاج الوضع الذى ترتب على اتفاق أوسلو فى الضفة الغربية، ومن ثم تحويل الدولة فى لبنان إلى ما يشبه السلطة الفلسطينية. وبرغم اختلاف الأوضاع، ربما بدا للقادة الإسرائيليين أن الفرصة سانحة لنزع سيادة لبنان على جنوبه ومناطق أخرى. وربما تخيلوا أيضًا إمكانية أن يصبح دور الجيش الوطنى اللبنانى المقدام مشابهًا لما تفعله أجهزة الأمن التابعة للسلطة فى رام الله بشأن المقاومة فى الضفة الغربية منذ محاولة حل كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة «فتح».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يقولُ الميدان كلمته هل يقولُ الميدان كلمته



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt