توقيت القاهرة المحلي 20:22:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عون يؤكد أن التفاوض الخيار الأسلم لتجنب الحرب في لبنان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عون يؤكد أن التفاوض الخيار الأسلم لتجنب الحرب في لبنان

الرئيس اللبناني جوزيف عون
بيروت ـ مصر اليوم

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، أن خيار التفاوض يبقى أسلم من الحرب رغم أن مسار التفاوض قد يستغرق وقتاً ولا يحقق النتائج بشكل فوري، مضيفاً "لا خيار أمامنا".

وأوضح عون خلال لقائه وفداً من شبكة القطاع الخاص اللبناني، أن التفاوض لا يعني الاستسلام أو التنازل، بل يُعد وسيلة لتفادي الحروب وتحقيق حلول بأقل قدر من الخسائر.

كما أشار الرئيس اللبناني إلى أن الجيش اللبناني لم يعلن أن منطقة الجنوب خالية من السلاح بشكل كامل، لافتاً إلى أن ما تحقق هو "سيطرة عملانية" للجيش على المنطقة، في حين أن عملية إخلاء الجنوب من السلاح تحتاج إلى وقت نظراً لطبيعة المنطقة الجغرافية المعقدة التي تتضمن جبالاً وودياناً.

وأضاف أن الجيش يواصل تنفيذ مهامه في هذا المجال، ضمن الإمكانات المتاحة والظروف الراهنة.

كذلك، لفت عون إلى أن الصواريخ التي أُطلقت في بداية الحرب خرجت من مناطق شمال نهر الليطاني، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بشكل كامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي كان ينص على انسحابه من النقاط الخمس التي احتلها، إلا أنه واصل عملياته العسكرية وقصف القرى تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، على حد تعبيره.

"لا هدوء في بيروت"
أتت تصريحات الرئيس اللبناني، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه لن يكون هناك هدوء في العاصمة اللبنانية إذا تواصلت هجمات حزب الله، مشيراً إلى أن بلاده ستقيم منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية في محيط نهر الليطاني في جنوب لبنان.

وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه "الضاحية الجنوبية لبيروت لا تختلف عن البلدات في شمال إسرائيل. إذا لم يكن هناك هدوء في الشمال فلن يكون هناك هدوء في بيروت".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أنه أعطى أوامر بتنفيذ ضربات في الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، التي بقيت في منأى عن القصف إجمالا منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل (نيسان).

هذا وصعّدت إسرائيل في الأيام الماضية من ضرباتها الجوية في جنوب لبنان، إضافة إلى عمليات التقدم البري في مناطق تقع إلى الشمال من نهر الليطاني.

ويتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار الذي أعقب اندلاع الحرب الأخيرة بينهما في الثاني من مارس (آذار)، ويبرر كل طرف هجماته بما يقول إنها انتهاكات يرتكبها الطرف الآخر.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عون يشترط اتفاقاً أمنياً ووقف الاعتداءات قبل بحث لقاء نتنياهو وسط تصعيد على الحدود

عون يتحفظ على خطوات سياسية متقدمة ورفض أميركي لإطلاق يد نتنياهو

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عون يؤكد أن التفاوض الخيار الأسلم لتجنب الحرب في لبنان عون يؤكد أن التفاوض الخيار الأسلم لتجنب الحرب في لبنان



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 06:18 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

ميرهان حسين تعرب عن سعادتها بنجاحها في "أيوب"

GMT 06:35 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

حاتم عرفة يجدد جدران المنازل بالخط العربي

GMT 15:23 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يقدم عقدًا مميّزًا لنجمه ليروي ساني

GMT 20:29 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسلسل "فخامة الشك" يُعدّ للعرض على قناة "mtv" قريبًا

GMT 11:09 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الملكة رانيا ترد على رسالة طالب جامعي بطريقة طريفة

GMT 02:21 2021 السبت ,20 آذار/ مارس

سامسونج تستعرض محتويات علبة هاتف A52 و A72

GMT 08:29 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على موعد صرف اشتراكات تذاكر المترو المجانية لكبار السن

GMT 06:50 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

تشييع جثمان شهيد كمين نزلة قليوب ضحية حادث الدهس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt