توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحفى كان بائعًا للصحف

  مصر اليوم -

صحفى كان بائعًا للصحف

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 ربما لا يُصدق كُثُر أن يصبح بائع للصحف صحفيًا كبيرًا لامعًا، بل صاحب صحيفة ومؤسس مدرسة صحفية متميزة، ويصير فى الوقت نفسه سياسيًا يتولى مناصب وزارية. ولكن هذا هو ملخص سيرة حياة الصحفى اللبنانى الكبير جبران توينى «الجد تمييزًا له عن حفيده جبران غسان توينى».

كان توينى نموذجًا للعصاميين الذين يشقون طريقهم وسط الصخور وفى قلب الأنواء. بدأ حياته بائعًا للصحف وعاملاً متخصصًا فى رص الحروف فى بعض المطابع. وصار صاحب أكبر صحيفة لبنانية، وأحد أكبر الصحف العربية, وهى صحيفة النهار.

عاش توينى نحو عشر سنوات فى مصر (1913-1923) قبل أن يعود إلى بيروت، حيث أسهم أولاً فى تأسيس صحيفة «الأحرار» التى كانت فى حينها فتحًا فى مجال صحافة الموقف فى العالم العربى. فقد انحازت إلى حركات التحرر فى المنطقة، ومن بينها ثورة سلطان باشا الأطرش فى سوريا، الأمر الذى أدخلها فى مواجهة ضد سلطة الانتداب الاستعمارى الفرنسى.

وعندما أسَّس صحيفة النهار، وأصدر عددها الأول فى 4 أغسطس 1933، صارت ثانى مدرسة صحفية عربية كبيرة بعد مدرسة «الأهرام». وذاع صيت «النهار» بفضل السياسة التحريرية التى وضعها وطوَّرها وجدَّدها كلما تطلب الأمر ذلك. وأسهمت أفكاره الجريئة فى انتشار «النهار» على المستوى العربى، وإن كان فى بعضها شطط فى رأى البعض مثل فكرة إصدار عدد كامل بصفحات بيض عام 2011 كتعبير عن الاحتجاج على الوضع السياسى فى لبنان.

ولم يكن توينى صحفيًا فقط, فقد تولى وزارة المعارف فى لبنان، وأنشأ البكالوريا اللبنانية التى اقترن اسمه بها. وتباينت مواقفه تجاه الحكومات اللبنانية. كما تولى مواقع دبلوماسية عدة منها على سبيل المثال موقع الوزير المفوضً للبنان فى الأرجنتين عام 1946، ثم فى شيلى حيث توفى فى 11 نوفمبر 1947 عقب حفل لتكريمه ألقى خلاله خطابًا أُصيب بعده بانفجار فى أحد أوعية المخ مما أدى إلى وفاته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحفى كان بائعًا للصحف صحفى كان بائعًا للصحف



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt