توقيت القاهرة المحلي 10:01:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحفى كان بائعًا للصحف

  مصر اليوم -

صحفى كان بائعًا للصحف

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 ربما لا يُصدق كُثُر أن يصبح بائع للصحف صحفيًا كبيرًا لامعًا، بل صاحب صحيفة ومؤسس مدرسة صحفية متميزة، ويصير فى الوقت نفسه سياسيًا يتولى مناصب وزارية. ولكن هذا هو ملخص سيرة حياة الصحفى اللبنانى الكبير جبران توينى «الجد تمييزًا له عن حفيده جبران غسان توينى».

كان توينى نموذجًا للعصاميين الذين يشقون طريقهم وسط الصخور وفى قلب الأنواء. بدأ حياته بائعًا للصحف وعاملاً متخصصًا فى رص الحروف فى بعض المطابع. وصار صاحب أكبر صحيفة لبنانية، وأحد أكبر الصحف العربية, وهى صحيفة النهار.

عاش توينى نحو عشر سنوات فى مصر (1913-1923) قبل أن يعود إلى بيروت، حيث أسهم أولاً فى تأسيس صحيفة «الأحرار» التى كانت فى حينها فتحًا فى مجال صحافة الموقف فى العالم العربى. فقد انحازت إلى حركات التحرر فى المنطقة، ومن بينها ثورة سلطان باشا الأطرش فى سوريا، الأمر الذى أدخلها فى مواجهة ضد سلطة الانتداب الاستعمارى الفرنسى.

وعندما أسَّس صحيفة النهار، وأصدر عددها الأول فى 4 أغسطس 1933، صارت ثانى مدرسة صحفية عربية كبيرة بعد مدرسة «الأهرام». وذاع صيت «النهار» بفضل السياسة التحريرية التى وضعها وطوَّرها وجدَّدها كلما تطلب الأمر ذلك. وأسهمت أفكاره الجريئة فى انتشار «النهار» على المستوى العربى، وإن كان فى بعضها شطط فى رأى البعض مثل فكرة إصدار عدد كامل بصفحات بيض عام 2011 كتعبير عن الاحتجاج على الوضع السياسى فى لبنان.

ولم يكن توينى صحفيًا فقط, فقد تولى وزارة المعارف فى لبنان، وأنشأ البكالوريا اللبنانية التى اقترن اسمه بها. وتباينت مواقفه تجاه الحكومات اللبنانية. كما تولى مواقع دبلوماسية عدة منها على سبيل المثال موقع الوزير المفوضً للبنان فى الأرجنتين عام 1946، ثم فى شيلى حيث توفى فى 11 نوفمبر 1947 عقب حفل لتكريمه ألقى خلاله خطابًا أُصيب بعده بانفجار فى أحد أوعية المخ مما أدى إلى وفاته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحفى كان بائعًا للصحف صحفى كان بائعًا للصحف



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt