توقيت القاهرة المحلي 12:08:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إصلاح مجلس الأمن!

  مصر اليوم -

إصلاح مجلس الأمن

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

أصبحت اجتماعات مجلس الأمن الدولى مثيرة لمزيج من الضحك والبكاء. لا يكف المجلس عن الانعقاد. أصبحت اجتماعاته روتينًا شبه يومى. كثير من الاجتماعات بلا جدوى أو فائدة. تشهد على ذلك حربان مستعرتان فى شرق أوروبا والشرق الأوسط. كما يدل عليه عجز المجلس عن وضع حد لحرب الإبادة الشاملة فى قطاع غزة. الولايات المتحدة التى تُقَوِّض أركان النظام الدولى هى المسئول الأول عن حالة الشلل التى أصابت مجلسًا كان فى إمكانه أن يفعل شيئًا فى بعض الأزمات الدولية والحروب السابقة. فشلت كل محاولات إصلاح هذا المجلس، سواء على صعيد آليات صنع القرار، أو على مستوى توسيع التمثيل فيه. لم توسع عضويته منذ عام 1965 عندما زيد عدد أعضائه من 11 إلى 15 بفعل زيادة العضوية فى الجمعية العامة للأمم المتحدة نتيجة حصول معظم الدول التى كانت ترزح تحت الاستعمار على استقلالها. بدأت محاولات إصلاح المجلس عقب تفكك الاتحاد السوفيتى السابق ومعسكره. فقد طلبت الجمعية العامة فى نهاية عام 1992 إنشاء مجموعة عمل مفتوحة للبحث فى هذا الإصلاح. وواكب ذلك مساعى دول صاعدة من أجل تمثيل عادل فى المجلس. وكان لدى بعضها طموح فى الحصول على عضوية دائمة، خاصةً اليابان والبرازيل والهند وألمانيا. وعادت الجمعية العامة عام 2008 فدعت إلى إجراء مفاوضات جدية بشأن تحقيق ما سمته تمثيلاً عادلاً. ونظرًا لأن الدول الخمس الدائمة العضوية لا ترحب بزيادة عدد الدول التى تتمتع بحق النقض. فقد طُرحت فكرة إنشاء مقاعد دائمة لكن دون منح شاغليها هذا الحق. وهذه مجرد أمثلة تدل على الجهود التى بُذلت لإصلاح المجلس. ويبدو أن الدول التى سعت إلى هذا الإصلاح يئست من إمكان تحقيقه، الأمر الذى أدى إلى تراجع الجهود المبذولة من أجل هذا الإصلاح. فإذا كانت تلك الجهود قد وصلت إلى طريق مسدود عندما كان النظام الدولى مستقرًا، فمن الطبيعى ألاَّ تجد طريقًا مفتوحًا إلى إصلاح المجلس الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصلاح مجلس الأمن إصلاح مجلس الأمن



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt